التصعيد «الإيراني الإسرائيلي» يعود إلى الواجهة.. وتل أبيب تلوّح بحملة عسكرية على طهران

كتب: يارا أشرف

 التصعيد «الإيراني الإسرائيلي» يعود إلى الواجهة.. وتل أبيب تلوّح بحملة عسكرية على طهران

التصعيد «الإيراني الإسرائيلي» يعود إلى الواجهة.. وتل أبيب تلوّح بحملة عسكرية على طهران

من جديد، تعود أجواء التوتر والتصعيد بين إيران وإسرائيل إلى الواجهة، مع تبادل التصريحات النارية بين مسؤولي البلدين، بعد نحو شهر على الحرب الأخيرة التي اندلعت بينهما.

وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «التصعيد «الإيراني-الإسرائيلي» يعود إلى الواجهة.. وتل أبيب تلوّح بحملة عسكرية على طهران».

تجدد الحملة العسكرية على إيران

وأفاد التقرير: «تل أبيب أعلنت، على لسان وزير دفاع يسرائيل كاتس، أن احتمال تجدد الحملة العسكرية على إيران لا يزال قائمًا، وخلال اجتماع لتقييم الوضع الأمني مع عدد من كبار القادة العسكريين، من بينهم رئيس الأركان، شدد كاتس على ضرورة إعداد خطة استراتيجية فعالة لضمان عدم استئناف إيران لبرنامجها النووي».

وأضاف: «الرد الإيراني لم يتأخر، حيث صرح الرئيس مسعود بزشكيان بأن بلاده مستعدة لاستهداف العمق الإسرائيلي مجددًا إذا ما أقدمت تل أبيب على تنفيذ أي هجوم».

وتابع التقرير: «بزشكيان أكد أن ما قامت به إيران سابقًا لم يكن الأخير، وأن طهران لا تعوّل على وقف إطلاق النار الحالي ما لم تكن هناك ضمانات حقيقية وملزمة».

وأكمل: «التصعيد الكلامي بين الطرفين يتزامن مع تحركات غربية متسارعة للضغط باتجاه استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تلويح باستخدام آلية الأمم المتحدة لإعادة فرض العقوبات الدولية إذا لم يتحقق أي تقدم قبل نهاية أغسطس».

واستطرد التقرير: «وفي هذا السياق، تلتقي مجموعة الترويكا الأوروبية، التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بمسؤولين إيرانيين يوم الجمعة، لبحث مستقبل الاتفاق النووي والالتزامات المطلوبة من الجانبين».

تمسك إيران ببرنامجها النووي

وأضاف: «في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي تمسك بلاده ببرنامجها النووي ورفضها التخلي عن تخصيب اليورانيوم».

وأكد: «عرقجي اعتبر أن المسألة تتعلق بالكرامة الوطنية، كما أقر بالأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنشآت النووية نتيجة الحرب، مشيرًا إلى أن عمليات تقييم شاملة لتلك الأضرار ما تزال جارية».

اختتم التقرير: «المشهد يبقى مفتوحًا على كل الاحتمالات، بين تصعيد عسكري محتمل، وضغوط دبلوماسية متواصلة، في ظل سباق بين الدبلوماسية والنار».