هل كليات التكنولوجيا تمثل مستقبل التعليم والتوظيف والعمل؟

كتب: إسراء عبد العزيز

هل كليات التكنولوجيا تمثل مستقبل التعليم والتوظيف والعمل؟

هل كليات التكنولوجيا تمثل مستقبل التعليم والتوظيف والعمل؟

لم يتمكن بعض طلاب الشعبتين الأدبية والعلمية في الثانوية العامة من الالتحاق بكليات القمة، التي يعتقد البعض أنها تتمثل في كليات الطب والهندسة والإعلام، وبعد عدم حصولهم على المجموع المناسب، يتصورون أن العالم انتهي ونهاية المطاف، ويتساءلون عن كليات التكنولوجيا والتي تعادل في أهميتها كلية القمة، بل أكثر طلبا في سوق العمل، لذا نجيب لهم هل كليات التكنولوجيا المستقبل؟

هل كليات التكنولوجيا المستقبل؟

يقول الدكتور محمد خليل الخبير التعليمي لـ «الوطن» إن كليات القمة الآن ليست الأفضل بين جميع الكليات المتاحة للدراسة، فأصبح سوق العمل يتطلب وظائف لكليات أخرى لها تحمل ذات قدر كليات القمة بل لهم فرص أفضل وأكثر في الحصول على وظيفة في المستقبل، بالإضافة لثورة الذكاء الاصطناعي ويحتاج سوق العمل لشباب يجيدون مهارات ولغات مختلفة، واللغة أصبحت مطلب أساسي، ليتمكنوا على التأقلم في عصر العولمة.

كلية الذكاء الاصطناعي

وأضاف أن كليات الذكاء الاصطناعي، شهدت إقبالا كبيرا من قبل الطلاب خلال السنوات الأخيرة في مصر، وتعد أفضل الكليات التكنولوجية حاليًا، وتوفر وظائف لطلاب الثانوية العامة في المستقبل، إذ يمكن طلاب الشعبية العلمية من الثانوية العامة الالتحاق بكلية الذكاء الاصطناعي، كما أن الهدف من إنشاء كليات الذكاء الاصطناعي التعرف على التكنولوجيا الحديثة والمساهمة في إعداد تكنولوجيين تطبيقيين، وتعتمد الدراسة بتلك الكليات على نظام الساعات المعتمدة بنحو 144 ساعة على مدار 4 سنوات.

وأشار إلى أن الكليات التكنولوجية الجديدة، تستهدف عملية التنمية الشاملة، للتخلي عن فكرة كليات القمة، لأن الأولوية الآن للتعليم التكنولوجي، وكلية الهندسة من احتياجات سوق العمل، بالأخص هندسة الاتصالات والذكاء الصناعي وتكنولوجيا المعلومات، والقرصنة الأخلاقية، حسب زيادة الطلب على الذكاء الصناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى أنه أصبح هناك أمراض عديدة بالمجتمع، تحتاج لخريجي علم النفس وعلم الاجتماع، وأصبح هذا التخصص ضروري في كل شركة ومدرسة وجهة.


مواضيع متعلقة