خبير طاقة متجددة: «الضبعة النووي» حلم مصري يتحقق في عهد الرئيس السيسي

كتب: حسن سمير

خبير طاقة متجددة: «الضبعة النووي» حلم مصري يتحقق في عهد الرئيس السيسي

خبير طاقة متجددة: «الضبعة النووي» حلم مصري يتحقق في عهد الرئيس السيسي

أكد المهندس أحمد الشناوي، خبير الطاقة المتجددة، أن مشروع محطة الضبعة النووية يُعد حلمًا مصريًا يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، حين طرح لأول مرة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لكن المشروع توقف بسبب اندلاع الحروب.

إحياء المشروع مجددًا في عهد الرئيس السادات

وأضاف «الشناوي»، خلال لقاءه عبر برنامج صباح الخير يامصر، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، اليوم، أنه في عهد الرئيس أنور السادات تم إحياء المشروع مجددًا، غير أن التدخلات الأجنبية حالت دون استمراره، قبل أن تعود المحاولات مرة أخرى في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، لكنها اصطدمت بمعارضة بعض المستثمرين في الساحل الشمالي، فضلًا عن أن أحداث يناير 2011 أدت إلى إيقاف المشروع بالكامل.

وأوضح «الشناوي» أن المشروع عاد إلى الحياة من جديد في عام 2014، عقب تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم، حيث اتُّخذت خطوات جادة لإعادة إطلاقه، وتم توقيع اتفاقية تعاون مع الجانب الروسي لتنفيذ المحطة، مشيرًا إلى أن روسيا تم اختيارها لما تمثله من شريك تاريخي لمصر، خاصة بعد نجاحها في تنفيذ مشروع السد العالي في القرن الماضي.

محطة الضبعة النووية ستتكون من أربع مفاعلات

وتابع أن محطة الضبعة النووية ستتكون من أربع مفاعلات، بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 4800 ميجا وات، مشيرًا إلى أن أول مفاعل سيدخل الخدمة بنهاية عام 2027، على أن يبدأ التشغيل الفعلي في عام 2028، على أن يتم استكمال باقي المفاعلات تباعًا. وأوضح أن المشروع لا يقتصر على توليد الكهرباء فقط، بل سيساهم أيضًا في تحلية مياه البحر لخدمة سكان الساحل الشمالي.

وشدد على أن المخاوف من الإشعاع النووي لا مبرر لها، لأن المحطة تعتمد على أحدث معايير الأمان العالمية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل فرصة كبرى لنقل التكنولوجيا وبناء الخبرات الوطنية، حيث تشارك فيه شركات مصرية وطنية، وتزداد نسب المشاركة المحلية من مفاعل لآخر، حيث بلغت 15% في المفاعل الأول، ومن المستهدف أن تصل إلى 35% في المفاعل الرابع، مؤكدًا أن مصر تمتلك كوادر علمية وخبرات واعدة في مجال الطاقة النووية.


مواضيع متعلقة