حزب «المؤتمر»: إدخال المساعدات إلى غزة رسالة إنسانية تجسد الثوابت المصرية

كتب: أحمد الشرقاوي

حزب «المؤتمر»: إدخال المساعدات إلى غزة رسالة إنسانية تجسد الثوابت المصرية

حزب «المؤتمر»: إدخال المساعدات إلى غزة رسالة إنسانية تجسد الثوابت المصرية

ثمن اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية نائب رئيس حزب «المؤتمر»، الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن ما تقوم به مصر يعكس التزامًا راسخًا بمساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة جراء العدوان المتواصل، كما يعكس ثبات الموقف المصري التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية للأمن القومي العربي.

وثمّن الجهود المصرية الرسمية والمجتمعية، مؤكدًا أن ما تقوم به مصر اليوم ليس مجرد موقف سياسي، بل رسالة إنسانية وأخلاقية تعبّر عن جوهر الدولة المصرية وقيمها تجاه قضايا العدل وحقوق الإنسان.

جهود مصر لدعم غزة نموذج للدبلوماسية الإنسانية

وقال "فرحات"، في بيان، إن دخول 166 شاحنة مساعدات خلال الساعات الماضية عبر معبري كرم أبوسالم وزكيم، إضافة إلى استعداد مصر لإدخال 180 شاحنة جديدة اليوم، منها 137 شاحنة دقيق، يعكس مستوى الاستجابة السريعة والفعّالة من الدولة المصرية تجاه احتياجات الأشقاء الفلسطينيين في غزة، الذين يعانون من ظروف إنسانية قاسية في ظل الحصار ونقص المواد الأساسية من غذاء ودواء.

وأشار إلى أن ما يقوم به الهلال الأحمر المصري من رفع درجة الاستعداد وتنسيق الجهود الميدانية واللوجيستية، بالتعاون مع الأجهزة المعنية، هو تجسيد للدور الإنساني العميق لمصر، ولإيمانها بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب ألا يقتصر على البيانات، بل يجب أن يترجم إلى دعم حقيقي وملموس، وهو ما تقوم به مصر بكل إخلاص.

وأكد أن مصر لا تدّخر جهدًا على المستوى السياسي والدبلوماسي من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، موضحًا أن التحرّكات المصرية المستمرة مع الأطراف الإقليمية والدولية لتأمين تدفّق المساعدات وضمان التهدئة، تعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية التحرّك المتوازن من أجل استعادة الهدوء، ووقف نزيف الدم، وإنقاذ الأرواح، خاصة من النساء والأطفال.

ثوابت السياسة المصرية في دعم حقوق الفلسطينيين لن تتغير

وأضاف أن ثوابت السياسة المصرية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لم ولن تتغير، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل صوتًا للحق، وداعمًا أساسيًا لكل تحرك إقليمي أو دولي يهدف إلى نصرة فلسطين ورفع المعاناة عن شعبها.