«المستقلين الجدد»: الأحزاب المصرية صمام أمان لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير
«المستقلين الجدد»: الأحزاب المصرية صمام أمان لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير
كتبت: سلمى عبد المنعم
أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن الأحزاب السياسية كان لها دور كبير ومحوري في دعم القضية الفلسطينية، من خلال الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومساندة الموقف المصري الثابت، الذي كان بمثابة صمام أمان للحفاظ على القضية من محاولات التبديد أو التهميش.
رفض القيادة المصرية القاطع لتهجير الفلسطينيين
وأضاف "عناني"، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن رفض القيادة المصرية القاطع لتهجير الفلسطينيين تحت أي شكل، حظي بدعم كامل من الأحزاب والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن مصر لعبت دورًا فعالًا في تلبية نداء الدولة من خلال المساعدات التي شكلت نحو 70% من إجمالي ما وصل غزة منذ بداية الحرب.
وأوضح أن دعوة القيادة السياسية للنزول إلى الميادين لم تقتصر فقط على الأحزاب، بل كانت رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن مؤسسات الدولة، برلمانًا وشعبًا وأحزابًا، تقف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني.
مصر حملت القضية الفلسطينية على عاتقها منذ عام 1948
وأشار رئيس الحزب إلى أن مصر حملت هذه القضية على عاتقها منذ عام 1948، وكانت وما زالت الدولة الوحيدة التي قدمت التضحيات دفاعًا عن الشعب الفلسطيني، ولم تغب يومًا عن أي مرحلة من مراحل الصراع، مؤكدًا أن موقف القيادة المصرية الثابت هو امتداد لهذه المسيرة التاريخية.
وأكد "عناني" أن حزب المستقلين الجدد يتابع الملف الفلسطيني عن كثب، ويحرص على دعم الجهود المصرية في إدخال المساعدات، مشيرًا إلى أنه يشارك في الحشد الشعبي والسياسي مثل باقي الأحزاب الوطنية.