4 طرق ليكون القلق صديقا داعما لنا

كتب: أروا الشوربجي

4 طرق ليكون القلق صديقا داعما لنا

4 طرق ليكون القلق صديقا داعما لنا

بعد أن أمضت سنوات تصارع قلقها المرضي، استطاعت إيما جراي، محررة بـ"هافينجتون بوست" الأمريكية، أن تجعل منه صديقا ليدفعها إلى الأمام، القلق يجهد العلاقات، ويسبب الألم النفسي الذي سرعان ما يظهر جسديا، ويؤثر على الطريقة التي تشكل القرارات، وفي العموم يجعل الحياة أكثر صعوبة.

وقالت إيما في مقال نشرته صحيفة "هافينغتون بوست" الأمريكية، إنها بحثت وكتبت عن قلقها المرضي على مدى السنوات القليلة الماضية، حتى أدركت أنه كان أداة مفيدة والقوة السرية بطرق عديدة، موضحة أن تعلم علاج القلق مع الرأفة بنفسها لم يكن سهلا مطلقا، إلا أنها نجحت بالتحليل حتى تصل للجيد من السيئ، ومعرفة ما الأجزاء التي يجب الاحتفاظ بها من القلق وما يجب تغيره، ذلك بمساعدة المعالج النفسي.

وطرحت إيما، أربع طرق يمكن القلق أن يكون سلاحا سريا:

- القلق قوة لزيادة الإنتاج، حيث يجب توجيه القلق في عملي واستخدامها لإشعال الحماس والطاقة للإنجاز والالتزام بمهلة أو تنفيذ مهمة المطلوبة.

- القلق قد يساعد على التفوق مهنيمن أسوأ أجزاء حول القلق هو أنه يحتل المخ والتفكير، إلا أنه يمكن استغلاله في خروج الأفكار المختلفة إلى الخارج.

- القلق يمكن أن يجعلك أفضل في تقبل عواقب قرارات، على الرغم من أن القلق يمكن أن يكون عائقا أمام اتخاذ القرارات السريعة، إلا أنه يساعد في توقع ما قد يحدث أو ينتج عنها وتقبلها.

- القلق قد يجعلنا أكثر تعاطفا، يدفع القلق لخلق قصص مفصلة عن الأشخاص الآخرين، وتخيل ما قد يشعر به الآخرين.


مواضيع متعلقة