مساعد وزير الخارجية الأسبق: دعوات التظاهر أمام السفارات حملة تضليل فاشلة لتشويه دور مصر
مساعد وزير الخارجية الأسبق: دعوات التظاهر أمام السفارات حملة تضليل فاشلة لتشويه دور مصر
في الوقت الذي يشهد فيه العالم تضامنًا مع أهالي قطاع غزة، ظهرت تجمعات أمام السفارات المصرية في الخارج بزعم الضغط على مصر لفتح معبر رفح، وهي دعوات مدفوعة من جهات مرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية، وتهدف إلى تشويه دور الدولة المصرية ومحاولة ضرب جهودها وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية وأهالي غزة.
وقال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، لـ«الوطن» إن الدولة المصرية تبذل جهودًا هائلة في ملف غزة، وتدعم القضية الفلسطينية بشكل مباشر، بينما محاولات الإخوان لتشويه دور مصر ما هي إلا «حملة تضليل فاشلة»، مشيرا إلى أن «اللجنة الإجرامية» في قطاع غزة تنهب المساعدات لصالح إسرائيل.

إسرائيل تسيطر على دخول المساعدات لقطاع غزة
وأكد «حسن» أن إسرائيل دمرت الجزء الفلسطيني من معبر رفح بشكل كامل، ما يجعله غير صالح حاليًا لاستقبال المساعدات، ويحتاج إلى ترميم شامل، وهو ما يعيق حركة عبور الإمدادات إلى أهالي غزة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر على دخول المساعدات بشكل مباشر من الجانب الآخر، ويتم تسليمها عبر ما يسمى بـ«اللجنة الإنسانية» والتي وصفها بأنها «اللجنة الإجرامية» التي تنهب المساعدات لصالح الإسرائيليين.
وأكد أن مصر ترفض تمامًا أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وهو موقف ثابت لم يتغير تحت أي ظرف، بينما من غير المنطقي الادعاء بأن مصر تتعمد عدم تقديم مساعدات، وهي التي تتحرك دبلوماسيًا وإنسانيًا على أعلى مستوى.
جميع المنظمات الإغاثية التي تعمل بالمنطقة لم تسجل أي شكوى رسمية ضد مصر
وأشار إلى أن جميع المنظمات الإغاثية التي تعمل بالمنطقة لم تسجل أي شكوى رسمية ضد مصر، أو ضد عدم مساعدتها للفلسطينيين، كما أن العشرات من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية بالعالم جاؤوا بأنفسهم لمعبر رفح وشاهدوا الشاحنات متوقفة بسبب منع الجانب الإسرائيلي لدخولها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الادعاءات التي تروج ضد مصر لا تستند لأي منطق، بل هي جزء من حملة تضليل تهدف لإرباك الرأي العام العالمي والإضرار بالموقف المصري الرسمي والشعبي الداعم لفلسطين، على الرغم من أن مصر تبذل جهودا كبيرة في ملف غزة، ومثل هذه الدعوات لا تخدم أهالي القطاع بأي شكل، بل تصب في مصلحة أطراف معادية للدولة، تستغل الأزمة الإنسانية من أجل أجندات سياسية مشبوهة.