دبلوماسي تعليقا على دعوات التظاهر أمام السفارات المصرية: القاهرة النصير التاريخي لفلسطين

كتب: إسراء عبد العزيز

دبلوماسي تعليقا على دعوات التظاهر أمام السفارات المصرية: القاهرة النصير التاريخي لفلسطين

دبلوماسي تعليقا على دعوات التظاهر أمام السفارات المصرية: القاهرة النصير التاريخي لفلسطين

يعيش أهالي قطاع غزة منذ شهر مجاعة، تُعد واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية التي يراها العالم، إذ يعاني أكثر من مليون فلسطيني من انعدام الأمن الغذائي، وسط حصار تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعلى الرغم من النداءات الدولية المتكررة، ما زالت الشاحنات المحملة بالمساعدات متوقفة على الجانب المصري من معبر رفح، وفي خضم ذلك، ظهرت دعوات للتظاهر والتجمهر أمام السفارات المصرية في بعض الدول بزعم الضغط على مصر لفتح معبر رفح، وهي دعوات تهدف لتشويه دور الدولة المصرية.

..

قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، لـ«الوطن» إن موقفنا واضح وصريح ولا نناور بالقضية الفلسطينية، وبالنسبة للوضع في غزة، فمصر من الوسطاء الذين لعبوا دورًا ملموسًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار مرتين؛ الأولى في نوفمبر 2023 والثانية في يناير 2025، وتم من خلالهما إدخال المساعدات الإنسانية علاوة على الإفراج عن رهائن مقابل أسرى فلسطينيين.

وأضاف هريدي: «كنا نتوقع أن المظاهرات تتوجه إلىالسفارات الإسرائلية والأمريكية وليست السفارات المصرية، والنصير التاريخي للشعب الفلسطيني»، ستواصل مصر جهودها الدؤوبة ليس فقط من أجل وقف إطلاق نار شامل ودائم في قطاع غزة، وإنما أيضًا من أجل تنفيذ حل الدولتين، وكذلك جهودها المستمرة منذ 2007 من أجل توحيد الصف الوطني الفلسطيني الذي يُعد من الشروط الأساسية لقيام كيان وطني فلسطيني مستقل، بحيث يصبح الصوت الفلسطيني الذي يتحدث للعالم صوتًا واحدًا، ويصبح القرار الفلسطيني قرارًا واحدًا.


مواضيع متعلقة