حزب «المصريين»: جماعة الإخوان تنفذ حملات ممنهجة لزعزعة أمن واستقرار مصر

كتب: محمد أيمن سالم

حزب «المصريين»: جماعة الإخوان تنفذ حملات ممنهجة لزعزعة أمن واستقرار مصر

حزب «المصريين»: جماعة الإخوان تنفذ حملات ممنهجة لزعزعة أمن واستقرار مصر

أكد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب «المصريين»، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، رفضه القاطع لدعوات جماعة الإخوان الإرهابية لتنظيم تجمهرات أمام السفارات المصرية في الخارج، موضحًا أن هذه الدعوات تهدف بوضوح إلى تشويه الدور المحوري والفعّال الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية وإغاثة أهالي قطاع غزة، وهذه المحاولات ليست بجديدة على الجماعة التي اعتادت استغلال الأزمات لتحقيق أجنداتها التخريبية وبث الفوضى، وتأتي هذه الدعوات لتؤكد يأسهم من النيل من صلابة الموقف المصري.

عرقلة الجهود المصرية

وقال رئيس الحزب، لـ«الوطن»، إنه من المؤسف أن تسعى هذه الجماعة الإرهابية، التي لا تملك أي رصيد حقيقي في خدمة القضايا العربية، إلى عرقلة الجهود المصرية المُخلصة؛ ففي الوقت الذي تتفانى فيه مصر، قيادةً وشعبًا، في تقديم كافة أشكال الدعم الإنساني والسياسي لقطاع غزة، تخرج هذه الدعوات المضللة محاولةً تصوير مصر وكأنها مقصرة في واجبها، موضحًا أن هذا التناقض الصارخ يكشف عن الأهداف الحقيقية وراء هذه التحركات أنها ليست نصرة لغزة، بل استهداف لمصر.

وأضاف رئيس حزب «المصريين» أن دعوات التجمهر أمام السفارات المصرية في الخارج تُثير الكثير من التساؤلات حول دوافعها وتوقيتها، ومن الواضح أن هناك أطرافًا تحاول استغلال هذه التجمهرات لتحقيق أجندات خاصة، وفي مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية التي تسعى دائمًا لزعزعة الاستقرار وبث الفتنة، مستغلة أي قضية إقليمية لتحقيق أهدافها المشبوهة، مشيرًا إلى أن هذه الدعوات لا تخدم القضية الفلسطينية، بل تضر بها، وتحول الأنظار عن الجهود الحقيقية المبذولة لمساعدة أهالي غزة.

إثارة الفتنة والشغب

وأوضح أن الفرق واضح بين من يسعى للفتنة والشغب باسم الشعارات الرنانة، ومن يعمل بصمت وجدية على الأرض لتخفيف المعاناة وإنقاذ الأرواح، وعلى الجميع أن يُدرك أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى دعم حقيقي ومواقف عملية، لا إلى استعراضات سياسية أو محاولات لاستغلال معاناة الأبرياء لتحقيق مكاسب فئوية ضيقة.

ولفت إلى أنه في المقابل، تبرز جهود مصر الدؤوبة والمستمرة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة؛ فمنذ بداية الأزمة لم تدخر مصر جهدًا في التنسيق مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية لضمان تدفق القوافل الغذائية والطبية ومختلف أشكال الدعم إلى القطاع المحاصر، وفتحت مصر معبر رفح بشكل دائم، وتحملت العبء الأكبر في استقبال وإيصال هذه المساعدات، مقدمة بذلك نموذجًا يُحتذى به في الالتزام الإنساني والأخلاقي، فضلًا عن الضغط السياسي والدبلوماسي المتواصل، ولم تكتفِ مصر بالدور الإنساني، بل مارست ولا تزال تُمارس ضغطًا سياسيًا ودبلوماسيًا مُكثفًا على كافة المستويات لوقف العدوان، وتأمين وصول المساعدات، وإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، والموقف المصري ثابت وواضح ولا يقبل المزايدة.