أستاذ علاقات دولية: الشائعات لن تؤثر على علاقة الوسطاء بالفصائل الفلسطينية

كتب: editor

أستاذ علاقات دولية: الشائعات لن تؤثر على علاقة الوسطاء بالفصائل الفلسطينية

أستاذ علاقات دولية: الشائعات لن تؤثر على علاقة الوسطاء بالفصائل الفلسطينية

كتبت: إيمان فايد

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن دعوة مصر وقطر لوسائل الإعلام الدولية بعدم الانسياق وراء بعض التسريبات الخاصة بمفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يعتبر سعيًا لوقف هذه الشائعات.

أكد عاشور، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل هي أول من يستفيد من تسريبات المعلومات غير الدقيقة في مجريات المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة، لافتًا إلى أنه يليها في هذا الصدد بعض التنظيمات والجهات الخبيثة وراء تلك الدعاية المغرضة، والتي لا تستهدف سوى خلق حالة من عدم الثقة بين الشعوب العربية، وتشتيت انتباه الرأي العام العربي والدولي عن دور مصر الداعم للقضية الفلسطينية، وعن الأسباب الحقيقية وراء الكارثة الإنسانية التي أصابت أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في غزة.

وأشار "عاشور" إلى أن هذا الكم من الشائعات لا يمثل تأثيرًا كبيرًا على حجم الثقة بين الأطراف الوسيطة وجميع الفصائل الفلسطينية؛ وذلك لإدراكهم الكامل بحقائق الأمور، موضحًا أن تأثير هذه الشائعات ربما يؤثر على المستوى الشعبي، حيث يتسبب في تعكير صفو الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار والتشكيك في المواقف الوطنية الأصيلة، بالإضافة إلى التقليل من الدور التاريخي والمحوري الذي لعبته ولا تزال تلعبه جمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية.

وأضاف أستاذ العلاقات الدولية أن أحد أبرز نقاط الخلاف بين حركة حماس ودولة الاحتلال، والتي تعرقل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، هي تمسك حركة حماس الكامل بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وذلك في مقابل الإفراج التام عن الرهائن الإسرائيليين، إلى جانب شرط إسرائيل بالإفراج التام عن كل الرهائن الإسرائيليين، مع رفض حركة حماس لذلك، موضحًا أن ذلك للحفاظ على آخر ورقة تفاوض من أجل المفاوضات مع إسرائيل.


مواضيع متعلقة