«الجيل الديمقراطي»: دعوات التظاهر أمام السفارات مصدرها جماعة الإخوان الإرهابية
«الجيل الديمقراطي»: دعوات التظاهر أمام السفارات مصدرها جماعة الإخوان الإرهابية
أكد المهندس إيهاب محمود، رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب «الجيل الديمقراطي» بالإسكندرية، على الرفض القاطع للدعوات المشبوهة للتجمهر أمام السفارات المصرية في الخارج، موضحًا أنها دعوات واضحة المصدر والهدف، ومدفوعة ومُحرَّكة من جماعة الإخوان الإرهابية؛ هذه الجماعة، التي لا تكل ولا تمل من محاولة زعزعة الاستقرار وبث الفتنة، تستغل أي قضية، مهما كانت نبيلة، لتحقيق أجنداتها التخريبية التي لا تخدم سوى مصالحها الضيقة.
محاولة يائسة لتشتيت الانتباه عن الجهود المصرية في دعم القضية الفلسطينية
وقال «محمود»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إن توقيت هذه الدعوات، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، يُثير الشكوك حول نواياها الخبيثة التي تسعى لتشويه الدور المصري المحوري، موضحًا أن هذه التجمهرات ليست إلا محاولة يائسة لتشتيت الانتباه عن الجهود المصرية الجبارة والملموسة في دعم القضية الفلسطينية؛ فبينما تصرخ أبواق الفتنة في الخارج، تعمل الدولة المصرية بصمت وجدية على الأرض، متخذة خطوات عملية لدعم أشقائنا الفلسطينيين.
وأضاف رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب «الجيل الديمقراطي» بالإسكندرية، أن جهود مصر لدعم القضية الفلسطينية تتحدث عن نفسها، حيث يُعد معبر رفح شريان الحياة الوحيد لغزة، ولا يمكن لأحد أن ينكر الدور المحوري لمعبر رفح، الذي ظل ولا يزال الشريان الوحيد الذي يمد قطاع غزة المُحاصر بالمساعدات الإنسانية والطبية؛ فمصر لم تُغلق المعبر في وجه الأشقاء، بل عملت على تسهيل تدفق المساعدات وتأمين عبور الجرحى والمصابين لتلقي العلاج داخل الأراضي المصرية، وهذا الدور لا يُمكن المزايدة عليه أو تشويهه، فضلًا عن الضغط الدبلوماسي والسياسي المستمر، حيث لم تتوقف مصر لحظة عن ممارسة ضغطها الدبلوماسي والسياسي على كافة المستويات لوقف العدوان على غزة، وتأمين وصول المساعدات، والأهم من ذلك، الدفع قدمًا نحو حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مؤكدًا أن الموقف المصري ثابت وراسخ، ولا يقبل المساومة أو التشكيك.
مصر وقفت سدا منيعا في وجه أي محاولات لتهجير الفلسطينيين
وأوضح أن مصر وقفت سدًا منيعًا في وجه أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية هي قضية شعب ووطن، وليس مجرد قضية إنسانية يمكن حلها بترحيل السكان، منوهًا بأن محاولات الإخوان لتشويه هذه الصورة الناصعة لدور مصر لن تنجح؛ والشعب المصري والمواطنون الشرفاء في الخارج يُدركون جيدًا حقيقة هذه الدعوات المدفوعة.
وأكد أن دعم القضية الفلسطينية لا يكون بالصراخ والتجمهر خدمةً لأجندات مشبوهة، بل يكون بالعمل الجاد، والدعم المستمر، والمواقف الثابتة، وهو ما تفعله مصر على الدوام.