الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة في أمريكا.. طموحات ترامب تصطدم بقيود البيئة
الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة في أمريكا.. طموحات ترامب تصطدم بقيود البيئة
- الذكاء الاصطناعي
- مراكز البيانات
- ترامب
- أزمة الطاقة
- الكهرباء
- الطاقة النووية
- الطاقة المتجددة
- الانبعاثات الكربونية
- أمازون
- ميتا
- مايكروسوفت
- أنطونيو جوتيريش
- التغير المناخي
- فواتير الكهرباء
- خطة عمل الذكاء الاصطناعي
أشعلت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي نقاشًا واسعًا حول مستقبل الطاقة في البلاد، بعد إعلانه «خطة عمل الذكاء الاصطناعي» التي تتضمن تسريع تراخيص بناء مراكز البيانات ورفع بعض القيود البيئية.
وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «خطة عمل الذكاء الاصطناعي»، وتهدف لتسريع بناء مراكز البيانات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مع تسابق شركات التكنولوجيا للاستثمار بمليارات الدولارات في هذا المجال، كما أشارت الخطة لنية تقليص القيود البيئية مثل قوانين الهواء والماء النظيفين، في إطار حملة ترامب لـ«الهيمنة على الطاقة» مع تفكيك السياسات المناخية الحالية.
تأثير مراكز الذكاء الاصطناعي على الكهرباء
وتحتاج تلك المراكز إلى كميات هائلة من الطاقة والمياه، ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، الطلب العالمي على الكهرباء من مراكز البيانات سيتضاعف بحلول عام 2030، حتى أصبح أعلى من إجمالي استهلاك الكهرباء في اليابان، في وقت يعتمد توليد الطاقة غالبًا على الفحم والغاز، ما يؤدي لزيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وفي الوقت نفسه، اتجهت شركات التكنولوجيا العملاقة مثل «أمازون» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«جوجل» للاستثمار في الطاقة النووية كمصدر بديل للحد من الانبعاثات، حيث أعلنت أمازون عن استثمار 20 مليار دولار في مركز بيانات بجوار محطة نووية في بنسلفانيا، حيث تعد الطاقة النووية، لجانب الطاقة المتجددة، من الخيارات القليلة المتاحة لمواجهة الأزمة.
ومع ذلك، فقد حذر الخبراء من أن تلبية تلك الطلبات المتسارع على الطاقة سيؤدي لارتفاع أسعار الكهرباء على المستهلكين، وتسعى شركات المرافق لبناء محطات جديدة وتطوير البنية التحتية، كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الشركات إلى الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة بحلول 2030، إلا أن خبراء يؤكدون صعوبة تحقيق ذلك في ظل وتيرة التوسع الحالية، بحسب «CNBC».