استراتيجيون: «المبادرة» تعكس للعالم أن مصر «مش واقفة» على الإرهاب
استراتيجيون: «المبادرة» تعكس للعالم أن مصر «مش واقفة» على الإرهاب
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ
{long_qoute_1}
أكد خبراء عسكريون واستراتيجيون أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الأول، التى تخللها إطلاق مبادرة «الأمل والعمل»، تعكس للزعماء والقادة المشاركين مدى اهتمامه بالشباب، وأن مصر تسير فى اتجاهين متوازيين، الأول كونها «جبهة أمامية للعالم أجمع» فى مواجهة الفكر الهدّام والمتطرف، والثانى أنها تعمل على رؤية تنموية مستدامة، مشيرين إلى أن مصر كانت سبّاقة فى إطلاق ملامح استراتيجيتها للتنمية حتى عام 2030، قبل اجتماع دول العالم لمناقشة هذا الأمر.
وقال اللواء دكتور سمير بدوى، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وأستاذ العلوم العسكرية والاستراتيجية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى كان واضحاً فى طرح الموقف المصرى فى جميع القضايا الإقليمية والدولية فى المنطقة على قادة وزعماء العالم خلال كلمته بالأمم المتحدة، وتأكيد حرص الدولة على استكمال خارطة المستقبل التى التف حولها الشعب، مع انعكاس مدى اهتمامه بالشباب، وتأهيله لتولى القيادة فى المستقبل، بما يعود بالخير على الوطن.
وأضاف «بدوى» لـ«الوطن»، أن مبادرة الرئيس التى أطلقها تحت شعار «الأمل والعمل»، تعكس للعالم أجمع أننا «مش واقفين على مواجهة الإرهاب فقط»، حيث تستمر الدولة المصرية فى مواجهة التهديدات والتحديات التى تواجه الوطن واستقراره مع السير فى إجراءات تحقق آمال وطموحات الشعب التنموية، معتبراً أنها دليل على أن الدولة تسير فى «خطين متوازيين»، أولهما أن يكون فى صدارة الدول التى تواجه الإرهاب، وثانيهما التفكير فى المستقبل.
وأشار المستشار بأكاديمية ناصر إلى أن مصر كانت سبّاقة فى رؤيتها التنموية للعالم أجمع، حيث إن زعماء وقادة العالم اجتمعوا تحت شعار «التنمية المستدامة ما بعد 2015»، إلا أننا كنا قد أطلقنا مثل تلك المبادرة فى شهر مارس الماضى، بشأن رؤيتنا للتنمية المستدامة حتى عام 2030.
فيما قال الدكتور مدحت الشريف، استشارى الاقتصاد السياسى وسياسات الأمن القومى، إن كلمة الرئيس عكست لقادة وزعماء العالم أن مصر تعى المشكلات التى تواجهها، وحملت رسائل مهمة إلى جميع الدول، بما يؤكد أننا «جبهة أمامية للعالم أجمع» فى مواجهة الفكر الهدّام والمتطرّف الذى لن يجد «الحضانات الفكرية» التى تعمل على نشره وازدهاره، والانطلاق نحو التنمية. وأضاف «الشريف» لـ«الوطن»، أن حديث الرئيس عن رؤيتنا للتنمية المستدامة حتى عام 2030 تتضمّن تنمية وتطوير الأرض، والمجتمعات الموجودة عليها، والبيئة، والبشر بما لا يؤثر على حقوق الأجيال المقبلة ومستقبلها، مردفاً: «هنا الشباب عامل مشترك فى كونه ضمن المجتمعات وحلقة الوصل مع الأجيال المقبلة، بما يعكس سر اهتمام الدولة المصرية به».
وشدد «الشريف» على أن المرحلة الحالية تعود بـ«الحرب الباردة» عالمياً، ومع تزايد الصراع عالمياً حول المنطقة؛ فإن دور مصر يتزايد ويتعاظم لأنها تُشكل «الحليف المستقر» فى المنطقة، بمعنى أنها الدولة التى يمكن الرجوع إليها للعب دور إقليمى.
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ
- أكاديمية ناصر العسكرية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الإقليمية والدولية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحرب الباردة
- أجيال
- أرض
- أستاذ