أحمد نبيل: بدأت التمثيل الصامت بتقليد الضيوف.. واكتشفت البانتوميم من شغفي بالحركة
أحمد نبيل: بدأت التمثيل الصامت بتقليد الضيوف.. واكتشفت البانتوميم من شغفي بالحركة
كشف الفنان أحمد نبيل، أحد رواد التمثيل الصامت في مصر، عن كواليس بداياته الفنية، موضحًا أن شغفه بفن الحركة قاده لاكتشاف فن البانتوميم، الذي يقوم فيه الممثل بالتعبير عن مواقف وأشياء غير موجودة، مثل التظاهر بوجود كتاب أو كوب وشرب مشروب ساخن، ما يستدعي إيصال إحساس «اللسعة» للجمهور دون كلمات.
الفرق بين التمثيل الصامت والبانتوميم
وأوضح نبيل، خلال حديثه ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الفرق بين التمثيل الصامت والبانتوميم يكمن في أن الأول لا يعتمد على أي أصوات أو مؤثرات، بينما الثاني يستخدم الجسد فقط للتعبير عن مواقف يومية أو درامية، مشيرًا إلى أنه بدأ رحلته من خلال حبه للحركة وليس للكلمة.
وتابع: «ماكنتش بغني ولا بقول نكت، كنت بقلد الضيوف اللي بييجوا عندنا، وبقلد المدرسين، وبقلد أي حاجة أشوفها.. وكنت بتفرج على الأفلام الصامتة».
تأثر أحمد نبيل بشخصية شارلي شابلن
وأضاف أنه تأثر بشخصية شارلي شابلن، وبدأ يرتدي ملابسه ويؤلف مشاهد شبيهة بأسلوبه، مؤكدًا أن ذلك كان بداية وعيه بفكرة الأداء الجسدي، ولفت إلى أنه تعرّف لاحقًا على فن البانتوميم بشكل أعمق بعد قراءته لكتب متخصصة خلال ستينيات القرن الماضي.
واختتم نبيل حديثه بكلمة لا ينساها قالها له أحد المستشرقين الأمريكيين بعد أن شاهده يؤدي عرضًا صامتًا: «كن أحمد نبيل ولا تكن شارلي شابلن»، مشيرًا إلى أن تلك العبارة شكّلت نقطة تحول في مسيرته الفنية، ودفعته لصناعة أسلوبه الخاص في هذا الفن الراقي.