تطورات أزمة أوكرانيا.. دوى صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد
تطورات أزمة أوكرانيا.. دوى صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد
تطورات متلاحقة شهدتها الأزمة الأوكرانية المندلعة منذ 24 فبراير 2022، وسط شد وجذب من أطرافها: «موسكو» من جانب و«كييف» من جهة أخرى، وكان أحدث هذه التطورات، دوى صافرات الإنذار للتحذير من غارات جوية في جميع أنحاء أوكرانيا.
ووفق بيانات الخريطة الإلكترونية لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، دوت صافرات الإنذار للتحذير من غارات جوية، في جميع أنحاء أوكرانيا للمرة الثانية، حسبما ذكرت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية، فيما أعلنت سلطات جمهورية دونيتسك الشعبية، فجر اليوم، أن القوات الأوكرانية قصفت أراضي الجمهورية 4 مرات خلال الـ24 ساعة الماضية، وأطلقت 4 مقذوفات، دون وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

المجر: «بودابست» تدعو إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا
سياسيا، قالت مارجريتا سيمونيان رئيسة تحرير المجموعة الإعلامية «روسيا اليوم»، إن «كييف» والدول الغربية تحاول زعزعة استقرار «موسكو» من الداخل بهدف إثارة تمرد على أمل أن يقف الروس المحايدون إلى جانبهم أيديولوجياً.
فيما قال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو إنَّ «بودابست» تدعو إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا وإجراء مفاوضات منذ بداية الأزمة الأوكرانية، مضيفا في مقابلة مع وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، أن العديد من الدول الأخرى تتفق الآن على هذا الموقف.
المجر تكشف عن سبب سوء العلاقات مع أوكرانيا
وأضاف سيارتو أنَّ العلاقات بين «بودابست» و«كييف» في الوقت الراهن سيئة للغاية، مشيرًا إلى أنَّ الأمر لا علاقة له بالأعمال العسكرية، متابعا إن العلاقات السيئة بين بلاده وأوكرانيا، بدأت منذ نحو 10 سنوات، عندما بدأت الحكومة في «كييف» انتهاك حقوق الأقليات القومية.
وأشار إلى أنَّ أوروبا الوسطى ستستفيد من العلاقة المتحضرة بين روسيا والولايات المتحدة، فيما نقلت «سبوتنيك»، عن مصدر مطلع، قوله إن دينيس يرماك، الشقيق الأصغر لرئيس مكتب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، جلب مخدرات من أفغانستان إلى القيادة الأوكرانية في صيف عام 2024.