«شريان الحياة يأتي من مصر».. كيف فاقم تقاعس المجتمع الدولي الأزمة الإنسانية بغزة؟

كتب: يارا أشرف

«شريان الحياة يأتي من مصر».. كيف فاقم تقاعس المجتمع الدولي الأزمة الإنسانية بغزة؟

«شريان الحياة يأتي من مصر».. كيف فاقم تقاعس المجتمع الدولي الأزمة الإنسانية بغزة؟

قال مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في دير البلح، بشير جبر، إن استمرار تدفق الشاحنات المحمّلة بالمساعدات من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، يمثل بارقة أمل لتخفيف المعاناة الإنسانية الحادة التي يعيشها الفلسطينيين، موضحا أن القطاع يواجه أزمة متفاقمة منذ أشهر، بسبب نقص الغذاء والدواء والوقود، ما أثر سلبًا على قدرة المواطنين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، وعلى أداء المستشفيات ومحطات المياه والصرف الصحي، التي توقفت عن العمل جزئيًا نتيجة نفاد الوقود.

صمود الفلسطينيين في وجه العدوان

أضاف جبر، خلال رسالة على الهواء عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن عشرات الشاحنات التي دخلت مؤخرًا، تضم مساعدات غذائية، ودقيق، ومواد طبية، إضافة إلى شحنات من غاز الطهي، معتبرا أن هذه المساعدات القادمة من «شريان الحياة المصري»، تُمكّن الفلسطينيين من الصمود في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل، في وقت تُواصل فيه مصر جهودها لتوفير ما يلزم من إمدادات إنسانية عاجلة، رغم التحديات اللوجستية والأمنية، مشيرا إلى أن هذا الدعم يشكّل امتدادًا لموقف مصري ثابت منذ الأيام الأولى للعدوان.

دمار غزة جراء العدوان

فيما يتعلق بالحاجة اليومية من المساعدات، كشف مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن قطاع غزة كان قبل العدوان يستقبل ما بين 500 إلى 700 شاحنة يوميًا، بينما تشير التقديرات الحالية إلى أن القطاع بحاجة إلى ما يزيد عن 88 ألف شاحنة لتلبية احتياجاته المتراكمة، واستعادة الحد الأدنى من الحياة الكريمة، خاصة بعد تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية والمباني السكنية، مؤكدا أن تقاعس المجتمع الدولي عن توفير الإغاثة السريعة، أسفر عن وقوع مجاعة أودت بحياة 134 فلسطينيًا، من بينهم 88 طفلًا، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود، لإنقاذ ما تبقى من مقومات الحياة في القطاع المحاصر.