كاتب صحفي: مصر صمام الأمان للقضية الفلسطينية ومواقفها ثابتة عبر التاريخ
كاتب صحفي: مصر صمام الأمان للقضية الفلسطينية ومواقفها ثابتة عبر التاريخ
قال الكاتب الصحفي جمال الكشكي، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن القضية الفلسطينية اتسمت بالهدوء والقوة والعمق، بما يعكس مكانة ودور مصر الإقليمي والدولي.
ثلاث رسائل رئيسية
وأضاف «الكشكي»، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الرئيس السيسي ركز في كلمته على ثلاث رسائل رئيسية، هي: وقف الحرب، وتطبيق حل الدولتين، وضمان دخول المساعدات والإفراج عن الرهائن، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ تمثل أساس الموقف المصري منذ اندلاع الأزمة وحتى اليوم.
وأوضح أن التوقيت الذي جاءت فيه الكلمة شديد الأهمية، في ظل تصاعد الخطاب التحريضي من قبَل جماعات وتنظيمات إرهابية تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وإزالتها من الخارطة، ما يجعل من الضروري أن يصدر خطاب من رأس الدولة المصرية لتجديد التأكيد على أن الموقف المصري لن يتغير.
وشدد «الكشكي» على أن مصر تتخذ قراراتها من منطلق وطني واستراتيجي، ولا تقبل أن يُملى عليها أي تحرك أو تُفرض عليها خريطة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتحلى بنَفَس طويل وصبر استراتيجي، لكنها تتخذ خطوات حاسمة في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي كان حريصًا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 على التواصل مع قادة ورؤساء العالم، للتحذير من المخططات التي قد تحول الشرق الأوسط إلى بؤرة مشتعلة، وهو ما انعكس في توسع رقعة الحرب إلى غزة والضفة وجنوب لبنان والعراق واليمن.
رسالة للمشككين في الدور المصري
وحول بعض الأصوات الفلسطينية التي تهاجم الدور المصري، قال الكشكي: «على هؤلاء أن يراجعوا التاريخ جيدًا، ليتذكروا مواقف مصر منذ عام 1948، وكيف أنقذت الثورة الفلسطينية في جنوب لبنان وفي الأردن خلال أيلول الأسود عام 1970، وكيف أسست جامعة الدول العربية دعمًا للقضية، وواجهت العدوان الثلاثي عام 1956 دفاعًا عن الأشقاء».
وتابع: «مصر شاركت في كل مفاوضات السلام المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأسهمت في تشكيل الجيش الفلسطيني ومنظمة التحرير، وكان لها دور محوري في مفاوضات أوسلو ووادي عربة، وما زالت تمارس دورها اليوم بدعم من القيادة السياسية».