«الكهرباء»: استقرار التيار في الجيزة.. ودرجات الحرارة شكلت ضغطا كبيرا على الشبكة
«الكهرباء»: استقرار التيار في الجيزة.. ودرجات الحرارة شكلت ضغطا كبيرا على الشبكة
أكد المهندس منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن العطل الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بمحافظة الجيزة، قد جرى إصلاحه بالكامل، وتمت إعادة التيار للمناطق المتضررة، مع دعم بعضها بمولدات كهربائية مؤقتة، لحين انتهاء اختبارات السلامة الفنية.
متابعة فنية واختبارات للكابلات
وأوضح «عبد الغني»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «cbc»، وتقدمه الإعلاميتين منى عبدالغني ومها بهنسي، أن بعض المناطق ما زالت تحت المراقبة، ويجري اختبار الكابلات بها للتأكد من جاهزيتها، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تأمين مصادر تغذية بديلة لمحطة محولات «جزيرة الدهب»، لتفادي تكرار الأعطال.
وأشار إلى أن درجات الحرارة المرتفعة خلال الفترة الأخيرة، شكّلت ضغطًا كبيرًا على الشبكة القومية للكهرباء؛ إذ سجّل الحمل الأقصى يوم أمس 39 ألفًا و400 ميجاوات، وهو الأعلى في تاريخ الشبكة، مقارنة بـ38 ألف ميجاوات في العام الماضي.
وأكد المتحدث باسم الوزارة أن شبكة الكهرباء في مصر لا تزال مستقرة وآمنة، بفضل جهود الحكومة، وبتوجيهات مباشرة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شملت تحديث المحطات، ورفع كفاءة الشبكة، وزيادة القدرات الإنتاجية بنحو 2000 ميجاوات، استعدادًا لفصل الصيف.
أهمية المسؤولية المجتمعية في ظل الارتفاع القياسي باستهلاك الكهرباء
وشدّد المهندس منصور عبد الغني على أهمية المسؤولية المجتمعية، في ظل الارتفاع القياسي باستهلاك الكهرباء، مشيرًا إلى أن 47.2% من الاستهلاك الكلي يأتي من الاستخدامات المنزلية، ما يستوجب التعاون من المواطنين في ترشيد الاستهلاك.
وأوضح: «لا أحد يمنع المواطنين من استخدام الكهرباء، لكن الترشيد واجب أخلاقي واجتماعي، خاصة أن هناك مستشفيات ومنازل بها مرضى تعتمد على التيار الكهربائي بشكل حيوي، ليس من المنطقي تشغيل التكييف على 20 درجة في هذه الأجواء، والأفضل تشغيله على 25 أو 26 حفاظًا على الصحة، وتخفيف الضغط على الشبكة».
السيدة المصرية ودورها في الترشيد
وناشد المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ربات البيوت، قائلا: «السيدة المصرية تمثل حجر الأساس في تحقيق ترشيد الطاقة، من خلال تقليل عدد مرات الغسيل، واستخدام الأجهزة الكهربائية عند الضرورة، وفصل الأجهزة غير المستخدمة».
وأضاف: «كل مواطن يمكنه أن يكون شريكًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، والترشيد لا يعني التقشف، بل الاستخدام الذكي والمسؤول للطاقة».
وتابع منصور عبد الغني: «الدولة تعمل ليلًا ونهارًا لتأمين احتياجات الطاقة في كل المجالات، من النقل الكهربائي إلى دعم المشروعات الجديدة، لكن يبقى المواطن شريكًا أساسيًا في الحفاظ على هذه المنظومة وضمان استمراريتها».