كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على سوق العمل؟

كتب: أحمد أبوضيف

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على سوق العمل؟

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على سوق العمل؟

تشهد أسواق العمل العالمية العديد من التحولات، فى ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعى وتأثيره على الوظائف التقليدية، مع زيادة الطلب على المهارات الرقمية، وتوقعات باندثار وظائف ليحل محلها الذكاء الاصطناعى، وتلك التى يصعب استبدالها.

وتشير تقديرات المنتدى الاقتصادى العالمى إلى أن هناك أكثر من مليار و90 مليون وظيفة مستمرة فى سوق العمل المتطور، بخلاف 92 مليون وظيفة سيتم استبدالها.

«الوطن» تستعرض فى هذا الملف احتياجات سوق العمل فى الـ5 سنوات المقبلة، من خلال استعراض الوظائف المرشحة للنمو والأكثر طلباً، والكليات والبرامج والتدريبات التى يمكن أن تؤهل لها، والوظائف المتوقع انخفاض الإقبال عليها أو اختفاؤها، والدراسات والبرامج المرتبطة بها، واحتياجات السوق المحلية والمهارات المطلوبة للمنافسة على فرص العمل والفرص المتاحة خارجياً.

كما نرصد تجارب الطلاب والخريجين حول كيفية اختيار الكلية المناسبة، وفشل الآخرين فى الحصول على وظيفة مناسبة مع تخصصهم، خصوصاً الكليات الإنسانية والاجتماعية، واضطرارهم لاختيار مهنة لا علاقة لها بدراستهم. كذلك نستعرض مع خبراء كيفية اختيار الكلية المناسبة لقدرات الطالب وميوله واحتياجات سوق العمل، ومدى تطوير مهاراته بالتدريبات والكورسات، وإلى أى مدى يمكنه التوفيق بين الكلية أو مساره الدراسى إذا كان بعيداً عن ميوله وموهبته أو هوايته، كذلك نعرض أهم المجالات التى فى حاجة لمشاريع ريادة أعمال، وكيف تبدأ مشروعك برأس مال صغير، ونماذج لمشروعات بدأت بفكرة غير مكلفة وتطورت إلى مشروع كبير.


مواضيع متعلقة