شادي شاش ينعى زياد رحباني عبر «ستوديو إكسترا»: جعل فنه وسيلة للوعي
شادي شاش ينعى زياد رحباني عبر «ستوديو إكسترا»: جعل فنه وسيلة للوعي
قال الإعلامي شادي شاش، إن زياد رحباني لم يكن مجرد فنان يحب الجمال والموسيقى، لكنه قرر أن يجعل فنه وسيلة للوعي والتحرر، وكان دائمًا منحازًا لقضايا العرب، وعلى رأسها فلسطين.
أعمال فنية ضد الاحتلال الإسرائيلي
وأضاف «شاش»، خلال تقديمه، حلقة اليوم، من برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ رحباني وقف ضد الاحتلال الإسرائيلي بكل وضوح، ففي عام 1977 عمل مع خالد الهبر ووزع أغنية أحمد الزعتر المأخوذة من قصيدة لمحمود درويش، وكانت تحية لصمود الفلسطينيين، بعدها بـ10 سنوات تعاون معه مرة أخرى في مديح الظل العالي، ووزعها مع أوركسترا أثينا، وخرجت كأنها ملحمة تحكي عن المنفى وجراح الأرض المحتلة.
فيروز تودع ابنها في صمت
وتابع، أن زياد كتب ولحّن أغنية صمدوا وغلبوا، أهداها لأهل الجنوب وغزة، مواصلا: «في هذه اللحظة الصعبة، لحظة الوداع كانت جارة القمر، الفنانة فيروز موجودة في صمت ثقيل تودع ابنها زياد بنظرة فيها كل الوجع والذكريات، وكان سكوتها أبلغ من أي كلام أو دموع.. وداعا الموسيقار الكبير زياد رحباني».