«القاهرة الإخبارية» ترصد أوضاع معابر غزة: 7 منافذ تحت الحصار والإغلاق

كتب: محمد عزالدين

«القاهرة الإخبارية» ترصد أوضاع معابر غزة: 7 منافذ تحت الحصار والإغلاق

«القاهرة الإخبارية» ترصد أوضاع معابر غزة: 7 منافذ تحت الحصار والإغلاق

سلطت قناة «القاهرة الإخبارية» الضوء على المعابر السبعة المحيطة بالقطاع، والدور الذي تلعبه في حركة الأفراد والبضائع، وتأثير الإغلاقات المتكررة على الأوضاع الإنسانية.

رفح.. شريان غزة إلى مصر

وأشار التقرير إلى أن معبر رفح، الواقع جنوب القطاع، هو المعبر الوحيد الذي يربط غزة بمصر، ويخضع لاتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، وهو مخصص لعبور الأفراد والبضائع، بينما أغلقه الاحتلال الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني بشكل كامل عام 2024، ما فاقم الأزمات الإنسانية في القطاع.

بيت حانون.. المنفذ الشمالي المقيد

واستعرض التقرير معبر بيت حانون «إيريز» الواقع شمال غزة والخاضع للسيطرة الإسرائيلية، باعتباره المنفذ الوحيد للانتقال إلى الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تغلقه بشكل شبه دائم منذ سيطرة حركة حماس على القطاع.

المعابر الشرقية.. تجارة متوقفة وقيود مشددة

وتناول التقرير معبر المنطار «كارني» شرق غزة، الذي كان في السابق أكبر معبر تجاري مع إسرائيل، مؤكداً أن التصدير من خلاله متوقف كليًا منذ سنوات، ويستخدم حاليًا للاستيراد بشكل محدود. كما أشار إلى معبر العودة شرق رفح، والمخصص للاستيراد فقط، والذي تغلقه إسرائيل منذ سنوات طويلة.

معبر الشجاعية.. أزمة وقود مزمنة

وسلط التقرير الضوء على معبر الشجاعية شرق غزة، والمخصص لإدخال الوقود عبر أنابيب خاصة، لافتًا إلى أن إسرائيل تغلقه معظم الوقت، مما يفاقم أزمة الطاقة في القطاع.

كرم أبو سالم.. البديل التجاري المشروط

وأوضح التقرير أن معبر كرم أبو سالم، الواقع جنوب غزة عند التقاء الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية، أصبح المنفذ التجاري الأبرز بعد إغلاق معبر المنطار، حيث يستخدم لإدخال السلع والمساعدات بشكل مشروط.

القرارة.. بوابة الاجتياحات

واختتم التقرير بالإشارة إلى معبر القرارة، الواقع بين خان يونس ودير البلح، موضحًا أنه لا يُستخدم إلا للتحركات العسكرية الإسرائيلية، إذ تدخل منه الدبابات والآليات عند تنفيذ اجتياحات واسعة داخل القطاع.