محلل سياسي: أصابع الاتهام تتجه إلى أمريكا لدعمها إسرائيل
محلل سياسي: أصابع الاتهام تتجه إلى أمريكا لدعمها إسرائيل
أكد أحمد محارم، محلل سياسي، أن انطلاق فعاليات مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمبادرة من السعودية وفرنسا ومشاركة مصر، يمثّل لحظة سياسية فارقة تُسلّط الضوء على ازدواجية المعايير الأمريكية في التعامل مع الحرب في غزة، لا سيما بعد استمرار المجازر و«حرب التجويع» دون تدخل حاسم من الولايات المتحدة.
تدهور الأوضاع في غزة
وأضاف في مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن رفض واشنطن وتل أبيب المشاركة في المؤتمر الذي يُعقد على أراضٍ أمريكا يطرح تساؤلات حول نوايا الإدارة الأمريكية، التي لطالما عبّرت عن قلقها من تدهور الأوضاع في غزة، في الوقت الذي تستمر فيه بالدعم غير المشروط لإسرائيل، مؤكدا أن المواقف المعلنة لا تتطابق مع ما يُقال في الغرف المغلقة.
وتابع أن كل أصابع الاتهام الآن تتوجه إلى أمريكا، إذ أنها الدولة الوحيدة التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، وفي ذات الوقت يمكنها وقف الحرب على قطاع غزة فورا، ولكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد ذلك.
دعم الولايات المتحدة غير المحدود لإسرائيل
وأشار إلى أن دعم الولايات المتحدة غير المحدود لإسرائيل قد يرتد سلبًا عليها، خاصة في ظل الغضب الشعبي الداخلي، وتصاعد المظاهرات في الجامعات الأميركية، وتزايد الاتهامات من منظمات المجتمع المدني حولها.
وأكد أن الشرق الأوسط يمتلك أوراق ضغط حقيقية على الولايات المتحدة، من خلال إعادة تقييم المصالح والعلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أن استمرار واشنطن في نهجها الحالي سيفقدها حلفاءها في المنطقة.