منظمات حقوقية بارزة تتهم جيش الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في غزة
منظمات حقوقية بارزة تتهم جيش الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في غزة
أصدرت منظمات حقوقية إسرائيلية بارزة تقريرًا شاملًا يدين جرائم الحرب التي ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قطاع غزة، متهمةً جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق السكان الفلسطينيين.
منظمات حقوقية تتهم جيش الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في غزة
وعرضت قناة القاهرة الإخبارية، تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان: «من قلب إسرائيل.. منظمات حقوقية تتهم جيش الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في غزة».
نداء لوقف المجازر في غزة
وأفاد التقرير أن هذا الاتهام لم يصدر عن جهات دولية أو عربية، بل من الداخل الإسرائيلي ذاته، حيث أصدرت منظمة «بتسيلم» و«طبيبات من أجل حقوق الإنسان» تقريرين يدعوان إلى تدخل دولي عاجل لوقف المجازر في غزة، مؤكدتين أن ما يجري في القطاع يتجاوز حدود أي حرب تقليدية، ويشكل جريمة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني».
وأكمل: «أشار تقرير منظمة «بتسيلم» إلى أن الرد الإسرائيلي على هجوم 7 أكتوبر تجاوز كل الحدود، إذ استخدمت إسرائيل سياسة التجويع، والقتل العشوائي، والتدمير واسع النطاق كوسائل قتال، ما أدى إلى كارثة إنسانية ومعيشية طالت أكثر من مليوني فلسطيني، بحسب تقدير المنظمة الإسرائيلية».
القصف الإسرائيلي في غزة استهدف مناطق مأهولة عمدًا
وتابع تقرير «القاهرة الإخبارية» «أن القصف الإسرائيلي في غزة استهدف مناطق مأهولة عمدًا، وأدى إلى تهجير جماعي وانهيار البنية التحتية للقطاع، فضلًا عن اعتقال وتعذيب آلاف المدنيين في سجون تحولت إلى مراكز تعذيب ممنهج، إضافة إلى إقامة قواعد عسكرية تهدف إلى تفريغ المجتمع من عناصر الحياة والقرار».
واستطرد: «أما تقرير منظمة «طبيبات من أجل حقوق الإنسان» الإسرائيلية فركّز على التدمير الممنهج للقطاع الصحي في غزة، من استهداف للمستشفيات والطواقم الطبية إلى حصار طبي كامل، مشددًا على أن تلك السياسات تستوفي تعريف الإبادة الدولية، ومؤكدًا أن الجرائم ليست أخطاء حرب، بل سياسة مقصودة تستهدف جماعة بشرية كاملة، بحسب نص التقرير».
تل أبيب لم تلتزم بقرارات القانون الدولي
واختتم تقرير القاهرة الإخبارية: «وفي تأكيد يتفق مع كل النداءات العربية والدولية، السياسية والإنسانية، خلص التقريران الإسرائيليان إلى أن تل أبيب لم تلتزم بقرارات القانون الدولي، محذرين من أن الاستمرار في الصمت الدولي سيحوِّل غزة إلى «مقبرة قانونية وأخلاقية للعالم بأسره»».