«مؤتمر نيويورك» يتبنى حل الدولتين ويرفض التهجير القسري للفلسطينيين

كتب: editor

«مؤتمر نيويورك» يتبنى حل الدولتين ويرفض التهجير القسري للفلسطينيين

«مؤتمر نيويورك» يتبنى حل الدولتين ويرفض التهجير القسري للفلسطينيين

اعتمُدت الوثيقة الختامية للمؤتمر الدولي الذي عقد مؤخرًا في نيويورك الأمريكية، بهدف تسوية القضية الفلسطينية، حيث تتبنى الوثيقة حل الدولتين كحل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق ما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إنّ الوثيقة الختامية لمؤتمر حل الدولتين تنص على الالتزام بحل الدولتين، حيث تُقام دولة فلسطين جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، على أن تكون الحدود آمنة ومعترف بها دوليًا، موضحا أنّ الوثيقة تمثل إجماعًا دوليًا على ضرورة التوصل إلى حل شامل وعادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

تعهدات من دول أخرى للاعتراف بدولة فلسطين

وأكدت الوثيقة الختامية لمؤتمر حل الدولتين، تضمين تعهدات من دول أخرى مستعدة للاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط الدولي على إسرائيل لتحقيق السلام وإحلال العدالة للفلسطينيين، موضحة أنّ التزام المجتمع الدولي سيكون حاسمًا لتنفيذ حل الدولتين، من خلال الضغط السياسي على الأطراف المعنية لضمان احترام حقوق الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفقًا للحدود الآمنة والمعترف بها دوليًا.

الأمم المتحدة

وأشار المشاركون في مؤتمر حل الدولتين، إلى الالتزام باتخاذ خطوات محددة زمنيا لتنفيذ حل الدولتين، وأضاف المشاركون، أن الإطار الزمني لتحقيق دولة فلسطينية هو 15 شهرا.

وأضافت مسودة البيان، أنّه لا يمكن للحرب والاحتلال والنزوح تحقيق السلام، مضيفةً أنّ حل الدولتين السبيل لتلبية تطلعات الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرة إلى أنّ إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وشددت الوثيقة على ضرورة تأمين اليوم التالي للفلسطينيين والإسرائيليين.

مسودة البيان الختامي تدعو إسرائيل لإنهاء العنف

وأضافت مسودة البيان، أنّه بغياب حل الدولتين سيتعمق الصراع، داعية إسرائيل إلى إصدار التزام علني بحل الدولتين، مشيرة إلى رفض التهجير القسري للفلسطينيين ودعت إسرائيل إلى إنهاء العنف والتحريض ضد الفلسطينيين.

وتابعت مسودة البيان الختامي أنّه يجب إنهاء حرب غزة الآن، والاتفاق على إجراءات جماعية لإنهاء الحرب في غزة، مشددة على أنّه يتوجب على حركة «حماس» الإفراج عن الرهائن وإنهاء حكمها في غزة.

وأدانت مسودة البيان الختامي، هجمات حماس في 7 أكتوبر وهجمات إسرائيل ضد المدنيين، مذكرةً بأنّ أخذ الرهائن محظور بموجب القانون الدولي.

رفض استخدام التجويع كوسيلة للحرب في غزة

وشددت مسودة البيان الختامي على رفض استخدام التجويع كوسيلة للحرب في غزة، مضيفةً: «طالبنا بتقديم مساعدة إنسانية فورية ودون عوائق لقطاع غزة»، وأكدت أنّ المشاركين في مؤتمر حل الدولتين، يدعمون إنشاء صندوق مخصص لإعادة إعمار غزة.

وطالبت مسودة البيان الختامي، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بتوفير الموارد لدعم إعمار غزة، وإنشاء لجنة انتقالية في غزة فورا تحت مظلة السلطة الفلسطينية، معبرةً عن تأييدها التنفيذ العاجل للخطة العربية لإعادة إعمار غزة.

ورحبت المسودة بسياسة دولة واحدة وسلاح واحد للسلطة الفلسطينية، مشددةً على ضرورة نزع سلاح «حماس» بالكامل وتسليم أسلحتها للأمن الفلسطيني، كما رحب مؤتمر حل الدولتين بالتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإجراء انتخابات عامة خلال عام.

وشددت مسودة البيان الختامي لمؤتمر حل الدولتين، على أنّ غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ويجب توحيدها مع الضفة الغربية، مشيرة إلى أنّ دور «أونروا» حالياً لا غنى عنه، وستسلم خدماتها للسلطة بعد حل عادل لأزمة اللاجئين.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في وقت سابق، إنّ «تل أبيب» لن تتوانى عن العمل ومواصلة الجهود لعودة المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة، مضيفا في خطاب موجَّه لعائلات المحتجزين، أنّه منذ عودة الفريق الإسرائيلي المفاوض من قطر لا تتوقف حكومته عن محاولة التوصل إلى صفقة، على حد زعم هيئة بث الاحتلال الإسرائيلي.

نتنياهو

وفي اليونان، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، ونفّذت عمليات توقيف عندما حاول نحو 300 شخص منع سفينة سياحية إسرائيلية تحمل اسم «كراون آيرس»، من الرسو في جزيرة كريت، ضمن سلسلة احتجاجات تستهدف السفينة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس».

ورفع المتظاهرون عند ميناء «آيوس نيكولاوس» لافتات كتب عليها «أوقفوا الإبادة» مع اقتراب السفينة، فيما أطلقت الشرطة، الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد ما سمح لمئات الركاب بالصعود على متن حافلات في الجزيرة.


مواضيع متعلقة