وتشن إسرائيل حربًا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وتعلن أن أهدافها الأساسية هي القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين الإسرائيليين الذين أُسروا خلال الهجوم، وخلال الأشهر الماضية، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة، في وقت تجري فيه وساطات دولية للوصول إلى صفقة تبادل أسرى، ومع استمرار الحرب، بدأت تظهر داخل إسرائيل أصوات تحذر من صعوبة تحقيق الهدفين معًا، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي العمليات العسكرية إلى تعريض حياة المحتجزين للخطر.
رئيس الأركان الإسرائيلي: تضارب أهداف الحرب يتسبب في تزايد الاعتراف بفلسطين
رئيس الأركان الإسرائيلي: تضارب أهداف الحرب يتسبب في تزايد الاعتراف بفلسطين
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنَّ رئيس الأركان إيال زامير حذر خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر «الكابينت» من وجود تضارب بين هدفين رئيسيين للحرب: القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين، وفقًا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية.
تقديرات إسرائيلية باعتراف المزيد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية
وتوقعت تقديرات إسرائيلية أنَّ المزيد من الدول الأوروبية قد تعترف بالدولة الفلسطينية، بحسب ما نقلته وكالات أنباء.
من جهتها، انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية تصريحات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ووصفتها بأنّها تضر بجهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، معتبرة أن تغير الموقف البريطاني – بعد الخطوات الفرنسية والضغوط الداخلية – يُعد بمثابة «مكافأة لحماس».
ستارمر يبلغ بريطانيا بالاعتراف بدولة إسرائيل
وكان ستارمر قد أبلغ مجلس الوزراء، صباح اليوم الثلاثاء، أن بريطانيا ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، ما لم تُقدِم الحكومة الإسرائيلية على خطوات حقيقية لإنهاء «الوضع المروع» في غزة، بحسب ما أوردته وكالة «رويترز».