تعيين 10 آلاف معلم أزهري في رياض الأطفال والرياضيات.. مرحلة أولى
تعيين 10 آلاف معلم أزهري في رياض الأطفال والرياضيات.. مرحلة أولى
في خطوة مهمة لسد العجز في قطاع التعليم بالأزهر الشريف، أعلن الأزهر الشريف بالتعاون مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة تعيين 40 ألف معلم أزهري خلال أربع سنوات، وذلك في إطار التعاون المثمر بين الأزهر الشريف والجهاز، وحرصًا على تطوير المنظومة التعليمية واختيار الكفاءات القادرة على حمل رسالة الأزهر.
تفاصيل المرحلة الأولى
كشفت المرحلة الأولى من الإعلان عن 10 آلاف وظيفة جديدة موزعة على تخصصات رياض الأطفال بواقع 5500 وظيفة، والرياضيات بواقع 4500 وظيفة.
وشهد هذا الإعلان إقبالًا واسعًا من المتقدمين، حيث بلغ عدد المتقدمين لوظيفة معلم رياض الأطفال نحو 44 ألف متقدم، فيما تقدَّم لوظيفة معلم رياضيات حوالي 20 ألفًا.
وأكد المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أنه جارٍ حاليًا فحص أوراق المتقدمين بدقة، استعدادًا لإجراء الاختبارات التخصصية، والمقرر انطلاقها في نوفمبر المقبل.
تخصصات المرحلة الثانية.. 10 آلاف وظيفة
أما المرحلة الثانية من خطة التوظيف، فتشمل أيضًا 10 آلاف وظيفة جديدة، في تخصصات أساسية في البنية التعليمية بالأزهر، وهي:
-
القرآن الكريم
-
المواد الشرعية
-
الحاسب الآلي
ومن المتوقع الإعلان عن فتح باب التقديم للمرحلة الثانية فور الانتهاء من اختبارات المرحلة الأولى، على أن تتوالى المرحلتان الثالثة والرابعة في الأعوام التالية.
تطوير شامل وهيكل إداري جديد
ضمن اللقاء الذي جمع بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والمهندس حاتم نبيل، تم أيضًا استعراض التصور الجديد للهيكل الإداري بالأزهر، والذي جرى إعداده لمواكبة التوسعات الكبيرة التي شهدتها المؤسسة، بما في ذلك الهيئات والقطاعات المستحدثة.
كما ناقش الجانبان سبل سدّ العجز في التخصصات الهندسية، والمالية، والإدارية، إلى جانب تلبية الاحتياجات العامة لمختلف قطاعات الأزهر الشريف.
من جانبه، أكد فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف يضع ملف التعليم في مقدمة أولوياته، وأن اختيار المعلمين يتم وفق معايير دقيقة تضمن وصول الكفاءات القادرة على غرس قيم الوسطية، والتسامح، والعلم الرصين في نفوس الطلاب، مشيرًا إلى أن التعليم في الأزهر لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يُعد رسالة سامية تهدف إلى بناء أجيالٍ تنهض بالمجتمع فكريًا وأخلاقيًا.