محلل سياسي: حملات «التشويش الممنهج» تستهدف الدور العربي في القضية الفلسطينية
محلل سياسي: حملات «التشويش الممنهج» تستهدف الدور العربي في القضية الفلسطينية
قال عادل محمود كاتب ومحلل سياسي إنّ المشهد الراهن في ملف القضية الفلسطينية يتسم بالتعقيد الشديد والتشابك بين عدة ملفات استراتيجية، لافتًا إلى أن الزيارات المكثّفة التي يشهدها الملف، مثل زيارة رئيس الموساد إلى واشنطن وزيارة وزير الخارجية المصري، تعكس حجم التوتر والضغط الدولي المحيط بالقضية.
وأضاف المحلل السياسي في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ زيارة رئيس الموساد تأتي في ظل محاولات إسرائيلية لاستقطاب دول تستضيف الفلسطينيين في حال نجاح فرض التهجير القسري، مع توقعات بجولات غير متوقعة من قِبل نتنياهو قد تشمل إيران.
مصر تلعب دورًا محوريًا
وتابع أنّ مصر تلعب دورًا محوريًا في هذا الملف، إذ تحرك وزير خارجيتها بشكل متزامن مع التحركات الأمريكية والإسرائيلية، مما يعكس أبعادًا دبلوماسية ثلاثية الأبعاد تسعى إلى مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا أن المساعدات التي تتوسّع بوابة إدخالها إلى قطاع غزة تأتي في ظل رغبة أمريكية، خاصة من قِبل إدارة ترامب، والتي تستهدف على الأقل ضمان وصول الغذاء والمساعدات دون الدخول في مفاوضات جديدة مع حركة حماس.
وعن وجود حملات وتشويشات إعلامية ضد الدور المصري والأردني في ملف المساعدات، أكد «محمود» أن هناك حملة ممنهجة تهدف إلى التشويش على الجهود المبذولة، مشيرًا إلى تصريحات إسرائيلية حادة تكشف عن نوايا غير واضحة تجاه قطاع غزة.
أمريكا تمارس ضغوطًا لتحقيق استجابة إسرائيلية
وأوضح أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا لتحقيق استجابة إسرائيلية في هذا المجال، مضيفًا أن التحرّكات الدولية تشمل أيضًا محاولة إعادة إحياء ملف حل الدولتين الذي بات معقدًا في ظل هذه الأجواء.