وكيل «عربية النواب»: دعوات التظاهر أمام السفارات بالخارج دعوات مأجورة ضد مصر

كتب: محمد أيمن سالم

وكيل «عربية النواب»: دعوات التظاهر أمام السفارات بالخارج دعوات مأجورة ضد مصر

وكيل «عربية النواب»: دعوات التظاهر أمام السفارات بالخارج دعوات مأجورة ضد مصر


استنكر الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، الدعوات المشبوهة التي أطلقها أنصار جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهر أمام السفارات المصرية في الخارج، معتبرًا أنها تأتي في إطار حملة ممنهجة لتشويه الدور الوطني والتاريخي الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم القضية الفلسطينية ورفضها القاطع لمخططات التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني.

محاولات يائسة تقوم بها قوى معادية


وأكد محسب، في تصريحات لـ«الوطن»، أن هذه الدعوات المأجورة ليست سوى صدى لمحاولات يائسة تقوم بها قوى معادية فقدت كل أوراقها، وتسعى بشتى السبل إلى ضرب استقرار الدولة المصرية والنيل من مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن وعي الشعب المصري وقدرته على التمييز بين الحق والباطل سيفشل تلك المحاولات كما أفشل غيرها من قبل.

وأضاف وكيل لجنة الشؤون العربية أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بذلت وما زالت تبذل جهودًا استثنائية على المستويين السياسي والإنساني لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مصر لم تتوقف يومًا عن المطالبة بوقف إطلاق النار، وفتح الممرات الآمنة لإدخال المساعدات، واستقبال الجرحى والمصابين من أبناء الشعب الفلسطيني لعلاجهم في المستشفيات المصرية، في وقت تقف فيه قوى دولية عاجزة عن اتخاذ خطوات ملموسة.

مصر تتحرك بمنطق الدولة صاحبة المبادئ والمواقف الثابتة



وشدد محسب على أن مصر تتحرك بمنطق الدولة صاحبة المبادئ والمواقف الثابتة، وليست دولة شعارات أو مزايدات، وأن موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم هو موقف وطني راسخ، لن يتزحزح تحت أي ضغوط أو حملات تضليل إعلامية تمولها جهات خارجية معروفة للجميع.

وأوضح أن معبر رفح ظل وسيظل شريان الحياة الوحيد لأبناء غزة، في الوقت الذي أغلقت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي كافة المعابر الأخرى منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي عليه أن يعي حقيقة من يعطل دخول المساعدات ويغلق الأبواب في وجه المدنيين.

واختتم الدكتور أيمن محسب تصريحاته بدعوة جموع المصريين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية، التي كانت ولا تزال حائط الصد الأول في مواجهة المخططات التي تستهدف تفكيك المنطقة وإعادة رسم خريطتها على حساب شعوبها وحقوقها المشروعة، مشيرًا إلى أن التاريخ سيذكر لمصر أنها حملت لواء القضية الفلسطينية حين تخلى عنها الكثيرون.