خبير أمني: إسرائيل تصدّر أزمتها إلى مصر عبر جماعة الإخوان الإرهابية

كتب: محمد عزالدين

خبير أمني: إسرائيل تصدّر أزمتها إلى مصر عبر جماعة الإخوان الإرهابية

خبير أمني: إسرائيل تصدّر أزمتها إلى مصر عبر جماعة الإخوان الإرهابية

قال اللواء عدنان الضميري، الخبير الأمني والسياسي، إن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية لا يحتاج إلى شهادة من أحد، بل يكفي أن يعلم الجميع أن «الدم المصري لا يزال يُسقي تراب فلسطين، وأن شجر الزيتون لا يزال ينبت على ذلك الدم منذ عام 1948 وحتى اليوم».

تصريح بن جفير أصل التظاهرات ضد مصر

وفي مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار الضميري إلى أن تصريح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، للتظاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب، هو أصل المشكلة، مضيفًا أن السفارة المصرية لا تبعد سوى أمتار قليلة عن مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية: «من أراد وقف المجازر بحق المدنيين في غزة، كان الأجدر به أن يوجه احتجاجه إلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لا إلى مصر».

وأوضح أن منح تصريح لتظاهرة ضد مصر يكشف حجم التفاهم القائم بين حكومة نتنياهو وجماعة الإخوان الإرهابية، وذراعها السياسي حركة حماس، مؤكدًا أن هذه العلاقة ليست جديدة، مستشهدًا بأن نتنياهو كان يسمح بإدخال 30 مليون دولار شهريًا إلى قطاع غزة عبر رئيس جهاز «الشاباك» الإسرائيلي، لتُسلَّم مباشرة إلى قيادة حماس.

وأردف الضميري: «حين سُئل نتنياهو عن سبب دعمه لحماس، قال في الكنيست بوضوح: من يريد أن يمنع إقامة دولة فلسطينية، عليه أن يدعم حماس»، معتبرًا أن هذا التصريح كافٍ لفهم أهداف السياسة الإسرائيلية، في وقت يتجه فيه العالم نحو دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

إسرائيل تصدّر أزمتها نحو مصر لتخفيف الضغط الدولي

وفي رده على سؤال حول استفادة إسرائيل من تحويل بوصلة الصراع نحو مصر، قال إن إسرائيل تعاني أزمة متصاعدة أمام المجتمع الدولي، نتيجة المجازر والانتهاكات التي ترتكبها في قطاع غزة، ومن أجل تخفيف الضغط، تحاول تصدير هذه الأزمة باتجاه مصر، عبر اتهامها زيفًا بمنع دخول المساعدات الإنسانية، رغم أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري.

وأكد أن محاولة تحميل مصر مسؤولية ما يجري في غزة لا تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي، وأن من يتعاون في هذا الاتجاه إنما يشارك في تبييض جرائمه.


مواضيع متعلقة