خبير استراتيجي: مخطط التهجير مستمر والإخوان أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي
خبير استراتيجي: مخطط التهجير مستمر والإخوان أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي
قال اللواء إبراهيم هلال، نائب الأمين العام لمجلس الدفاع الوطني سابقًا، إن الهدف الاستراتيجي للاحتلال الإسرائيلي لم يتغير، وهو تهجير سكان قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تل أبيب تحاول تنفيذ هذا المخطط عبر وسائل مختلفة، وعلى رأسها استخدام القوة المفرطة.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن فشل إسرائيل في التهجير المباشر دفعها لتوظيف أدوات أخرى لتحقيق نفس الهدف، في مقدمتها جماعة الإخوان، التي وصفها بأنها أرخص وسيلة يمكن استخدامها، موضحًا أن تل أبيب تعمل أيضًا على التمهيد لتهجير سكان الضفة الغربية لاحقًا، في إطار مشروع تهويدي متكامل.
وأشار إلى أن هناك خلافات متواصلة بين الجانب الإسرائيلي والأطراف الوسيطة، تتعلق بموضوعات متعددة منها التواجد العسكري الإسرائيلي في القطاع وأعداد الأسرى، مؤكدًا أنه رغم هذه الخلافات إلا أن مصر تمسكت خلال المفاوضات الأخيرة بحق إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، طالما أن هذا البند محل اتفاق، وقد بدأت بالفعل قوافل المساعدات في الدخول، واليوم هو الخامس لوصولها بشكل منتظم.
وشدد على أن جماعة الإخوان، بتحركاتها المريبة وخطابها غير الواضح، تساهم بوعي أو بدون في تنفيذ الأجندة الإسرائيلية، وتوفر غطاء سياسيًا للضغوط الموجهة ضد الدولة المصرية والقضية الفلسطينية على حد سواء.