أستاذ علاقات دولية: تظاهرات الإخوان أمام سفارات مصر جزء من مخطط تديره إسرائيل

كتب: عمرو هلال

أستاذ علاقات دولية: تظاهرات الإخوان أمام سفارات مصر جزء من مخطط تديره إسرائيل

أستاذ علاقات دولية: تظاهرات الإخوان أمام سفارات مصر جزء من مخطط تديره إسرائيل

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن ما تشهده بعض العواصم من مظاهرات أمام السفارات المصرية، ليس مجرد تحرك عفوي تقوده جماعة الإخوان، بل هو جزء من مخطط ممنهج تُديره إسرائيل، بهدف تشويه صورة مصر والضغط عليها دوليًا.

تحركات مصرية قوية

وأوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المٌذاع عبر شاشة «الحياة»، أن جماعة الإخوان ليست بالقوة التي تؤثر على السياسات المصرية، بل يتم توظيفها كأداة ضمن تحرك إسرائيلي أوسع، ردًا على الدور الكبير الذي قامت به مصر خلال الأشهر الماضية، في فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بدءًا من استضافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وصولًا إلى لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من قادة العالم، وعلى رأسهم رئيس وزراء إسبانيا، والرئيس الفرنسي، وقيادات من الكونجرس اليهودي.

وأشار إلى أن هذه التحركات المصرية أدت إلى اتساع رقعة التضامن مع القضية الفلسطينية في العالم، ودفعت عدة دول نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ما أثار استياء إسرائيل، ودفعها إلى الرد عبر حملة دعائية تحاول فيها تحميل مصر مسؤولية المجاعة في غزة، وتقديم نفسها كضحية إنسانية.

إسرائيل تستغل هذه الحملة لتبرير خطوات تصعيدية

أكد عاشور أن إسرائيل تستغل هذه الحملة لتبرير خطوات تصعيدية مقبلة في قطاع غزة، تهدف إلى ضم أجزاء منه وتهجير السكان، خاصة بعد تفريغ شمال ووسط القطاع، وحصر الوجود الفلسطيني في الجنوب قرب الحدود المصرية، مشيرًا إلى أن حملة تشويه مصر تهدف إلى التمهيد لهذه الخطوة الخطيرة أمام الرأي العام العالمي.

وشدد على أن الرد المصري لا يأتي عبر مناكفات إعلامية أو شعبوية، بل من خلال تحرك رسمي متزن، يستند إلى ثوابت السياسة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، مضيفًا في الوقت ذاته أن الوعي الشعبي يلعب دورًا مهمًا في مواجهة حملات التشويه، داعيًا إلى استخدام المنصات الشخصية لتوضيح الحقائق وفضح الأكاذيب.