صواريخ كروز ورؤوس نووية.. تعرف على أسطول الغواصات الأمريكية

كتب: حسن رمضان

صواريخ كروز ورؤوس نووية.. تعرف على أسطول الغواصات الأمريكية

صواريخ كروز ورؤوس نووية.. تعرف على أسطول الغواصات الأمريكية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، أنه أمر بإرسال غواصتين نوويتين تابعتين للبحرية الأمريكية إلى مناطق مناسبة، ردًا على تصريحات الرئيس الروسي الأسبق، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف.

ترامب

وكان الرئيس الروسي الأسبق، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف، طالب ترامب بانتقاء كلماته وعدم دخوله منطقة خطرة جدا، مذكرًا إياه بـ«اليد الميتة» النووية الروسية، ليأمر الرئيس 47 للولايات المتحدة بنشر غواصتين نوويتين.

وقال ترامب في منشور على موقع «تروث سوشيال» إنه أمر بتمركز غواصتين نوويتين في المناطق المناسبة، تحسبًا لأن تكون هذه التصريحات الحمقاء والمثيرة للجدل أكثر من مجرد تصريحات، فيما أشارت وسائل إعلام أمريكية بينها شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، إلى أن الرئيس الأمريكي، لم يحدد نوع الغواصات التي يتم نقلها أو وجهتها.

البحرية الأمريكية تمتلك 3 أنواع من الغواصات

وقالت النسخة الإنجليزية لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، إن البحرية الأمريكية تمتلك 3 أنواع من الغواصات، جميعها تعمل بالطاقة النووية، مضيفة أن واحدة منها فقط تحمل أسلحة نووية.

غواصات الصواريخ الباليستية: وتمتلك البحرية الأمريكية 14 غواصة صواريخ باليستية من فئة أوهايو (SSBNs)، والتي تُعرف غالبًا باسم «الغواصات المزدهرة»، وصُممت غواصات الصواريخ الباليستية للتخفي والتوصيل الدقيق للرؤوس الحربية النووية، كما تستطيع كل منها حمل 20 صاروخًا باليستيًا من طراز «ترايدنت» مزودًا برؤوس نووية متعددة.

ويصل مدى «صواريخ ترايدنت» إلى 7400 كيلومتر، ما يعني أنها لن تحتاج إلى الاقتراب من روسيا لضربها، بل يمكنها فعل ذلك من المحيط الأطلسي، أو الهادئ، أو الهندي، أو القطب الشمالي، ويبلغ طول غواصات فئة أوهايو، 170 مترًا، وتبلغ إزاحتها المغمورة حوالي 19,000 طن، وعدد طاقمها 159 فردًا، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 23 ميلًا في الساعة.

غواصات الصواريخ الموجهة

في تسعينيات القرن الماضي، قررت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أن البحرية لا تحتاج إلى عدد كبير من غواصات الصواريخ الباليستية من فئة أوهايو للقيام بدور الردع النووي، فحوّل 4 منها إلى غواصات صواريخ موجهة، وقالت «سي إن إن»، إنه مع الحفاظ على نفس المواصفات العامة لغواصات بومرز، تحمل غواصات الصواريخ الموجهة «صواريخ توماهوك كروز» بدلاً من صواريخ ترايدنت الباليستية.

وتستطيع كل منها حمل 154 صاروخ توماهوك برأس حربي شديد الانفجار يصل وزنه إلى 1000 رطل، ويصل مداها إلى حوالي 1000 ميل، كما يمكنها نقل الجنود، الذين يمكن نشرهم سرًا من غرف مغلقة في أنابيب صواريخ باليستية سابقة.

غواصات الهجوم السريع

وتُشكّل هذه الغواصات الجزء الأكبر من أسطول غواصات البحرية الأمريكية، وهي مصممة لمطاردة وتدمير غواصات العدو وسفن السطح باستخدام الطوربيدات، كما يُمكنها ضرب أهداف برية بصواريخ توماهوك وتتوفر غواصات الهجوم السريع بـ3 أنواع: غواصات فرجينيا، ولوس أنجلوس، وسي وولف.

وتُعدّ غواصة فرجينيا الأحدث، حيث دخلت 23 منها الخدمة اعتبارًا من 1 يوليو، ويتراوح طولها بين 377 و461 قدمًا، حسب تصميمها، وإزاحتها تصل إلى 10200 طن، وطاقمها 145 فردًا، فيما تعد غواصة لوس أنجلوس أقدم غواصات الهجوم السريع التابعة للبحرية الأمريكية، حيث لا تزال 23 منها في الخدمة، ويبلغ طولها 360 قدمًا، وإزاحتها 6900 طن، وطاقمها 143 فردًا، وأخيرًا، تُعدّ غواصة سي وولف الأصغر حجمًا في الأسطول الأمريكي.

وتتوافق اثنتان من الغواصات: «يو إس إس سي وولف» و«يو إس إس كونيتيكت» التي يبلغ طولها 353 قدمًا ووزنها 9100 طن مع قوارب الهجوم القياسية، وتحمل طوربيدات وصواريخ كروز، والغواصة الثالثة من فئة «سي وولف»، «يو إس إس جيمي كارتر»، تُعد من أكثر الغواصات تخصصًا في البحرية، حيث يزيد هيكلها بمقدار 100 قدم عن الغواصتين الأخريين، وقالت البحرية الأمريكية، إن هذا الجزء من الهيكل، يوفر حمولات إضافية لاستيعاب التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في إجراء البحوث والتطوير السرية، ولتحسين القدرات القتالية.


مواضيع متعلقة