رئيس جامعة حلوان: توجيهات رئاسية بتحديث خطط التطوير لإخراج كوادر من النابغين
رئيس جامعة حلوان: توجيهات رئاسية بتحديث خطط التطوير لإخراج كوادر من النابغين
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، أن الجامعة لديها رؤية شاملة للتطوير بهدف الحصول على خريج مطلوب فى سوق العمل المحلى والخارجى.
وقال «قنديل»، فى حوار لـ«الوطن»، إن الجامعة مصنع كبير لإعداد كوادر بشرية متميزة تسد احتياجات المجتمع فى الوظائف، وهناك توجيهات رئاسية بتحديث خطة التطوير لمصلحة الطلاب وإخراج كوادر متميزة من العلماء والنابغين، مشيراً إلى أن جامعة «حلوان التكنولوجية الدولية» تضم تخصصات علوم البيانات والذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى والميكاترونكس وتكنولوجيا الملابس الجاهزة.
■ كيف تم توزيع الطلاب العام الماضى بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل؟
- خلال السنوات الماضية كانت الجامعات تقوم بإرسال عدد الطلاب المرغوب فى انضمامهم وقبولهم بالكليات، وبدأنا أولى خطوات عملنا فى تغيير هذه الظاهرة، لأن الأصل فى الجامعة أنها مصنع كبير لإعداد كوادر بشرية متميزة لسد احتياجات المجتمع فى قطاعات الوظائف، ووفقاً لمعايير محددة. وبدأنا العمل بالتنسيق مع الجهات المختصة، من أجل رصد مدى الاحتياج العالمى للوظائف والتخصصات الجديدة وتم عمل مقارنة كبيرة بين احتياجاتنا الأولية واحتياجات سوق العمل إقليمياً ودولياً، واكتشفنا أننا نعانى من نقص فى عدد من التخصصات والمجالات، وتم توزيع الطلاب على الكليات والتخصصات التى يحتاجها سوق العمل، وتم ضبط أعداد المقبولين بالكليات التى لا نحتاج منها خريجين بصورة كبيرة فى قطاع العلوم الإنسانية من شعبتى علمى علوم ورياضة، وزيادة الأماكن فى الكليات التى يحتاجها سوق العمل، وتزويدها بالبرامج والتخصصات المرغوبة التى تستوعب الزيادة ويحتاجها سوق العمل، وبدأنا العمل والتخطيط فى التوزيع وفقاً للاحتياج الحقيقى لتخصصات سوق العمل. وفى ظل التوسعات فى الجامعات التكنولوجية نجد جامعة حلوان التكنولوجية الدولية التى تضم تخصصات علوم البيانات والذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى والميكاترونكس وتكنولوجيا الملابس الجاهزة، حيث تم إدخال الشركاء الصناعيين من أجل خلق فرصة تدريب وتأهيل للطلاب للانخراط فى سوق العمل.
■ ما ملامح خطة التطوير؟
- بدأت الجامعة تتطرق لفكرة التطوير الشامل والكامل للكليات التى صُنِّفت من قبَل البعض على أنها نمطية، رغم أنها كنوز مدفونة، وتطويرها يُظهر بريقها ودورها الفعال فى خدمة وتنمية المجتمع، وجامعة حلوان اتخذت ذلك مساراً لها، وتم تطوير كلية التربية الرياضية لتكون كلية علوم الرياضة، واستحداث مسار جديد لكلية علوم التغذية وإضافة برنامج التغذية العلاجية باللغة الإنجليزية. وكلية التجارة يمكن من خلالها تخريج طلاب متخصصين فى خدمة العملاء والخبراء الإلكترونيين والمتخصصين فى التسويق الإلكترونى، ويمكن استغلال خريجى الخدمة الاجتماعية فى العمل ببرامج الدولة التنموية كـ«مودة» و«حياة كريمة». وفى ظل وجود انفصال بين التخصصات المتاحة واحتياجات المجتمع الوظيفية، نعمل على تصحيح ذلك، وفقاً للاحتياجات الوظيفية للمجتمع، وبدأنا نوضح فكرة توزيع التخصصات على الكليات، واستحداث تخصصات جديدة. وقررنا العمل على تصحيح أوضاع توزيع الطلاب وفقاً للاحتياجات، وتمت التوصية بضرورة أن يكون هناك تنسيق مع الشركاء الصناعيين عند إنشاء أى برامج جديدة، وتغيير قواعد الترقيات لتطوير البحث العلمى وخلق فرص.
■ ماذا عن رؤيتكم لتطوير عملية القبول بالجامعات؟ وهل تحتاج للمزيد من العمل؟
- أولاً عملية القبول والتنسيق تحتاج لرؤية وتطوير كبير، ومن هنا بدأت وزارة التعليم العالى والمجلس الأعلى للجامعات فى تشكيل لجنة مختصة لوضع نظم وآليات للتنسيق لتوزيع طلاب الثانوية وما يعادلها على الجامعات والمعاهد وفقاً لضوابط وقواعد معينة. ويجرى الإصلاح الحقيقى والفعلى وتوزيع الطلاب على الكليات والتخصصات التى يحتاجها سوق العمل فعلياً فى مصر. كما أن القيادة السياسية منحت التوجيهات للمتخصصين ويجب أن يكون هناك تحديث دورى وخطة للتطوير هدفها الأول والرئيسى هو مصلحة الطلاب، والعمل على إخراج كوادر متميزة من العلماء والنابغين.
■ ماذا عن تطوير كليات القطاع الإنسانى؟
- تتم عملية التطوير وفقاً لاحتياجات المجتمع، وهناك أطر مرجعية جديدة تستهدف إيجاد خريجين متميزين.
مسارات جديدة
نعمل على إيجاد مسارات جديدة لاستيعاب زيادة الأعداد بشكل علمى من خلال زيادة البرامج والكليات لتتماشى مع احتياجات الدولة ككلية التغذية وكلية الزراعات الصحراوية، وهناك توجه رئاسى ودولى بالتوسع فى الكليات والبرامج الدراسية الخاصة بالذكاء الاصطناعى، ووفقاً للتوجيهات الرئاسية يتم استحدث برامج جديدة بالكليات النظرية وتوزيع الطلاب على الاحتياجات فى التخصصات.