أستاذ علاقات دولية: احتجاز الرهائن في غزة خلل أمني إسرائيلي عميق
أستاذ علاقات دولية: احتجاز الرهائن في غزة خلل أمني إسرائيلي عميق
قال الدكتور هشام عوكل، أستاذ العلاقات الدولية، إن شريط الفيديو الذي بثته لاستعراض رهائن محتجزين لم يعد كما كان في بدايات الحرب أداة فعالة في الضغط، موضحًا أن هذا النوع من الحرب النفسية يُمارَس من كلا الطرفين: حماس تمارس الضغط على الشارع الإسرائيلي ونفوس الرهائن، بينما تلعب الولايات المتحدة دور «القاضي» ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دور «الجلاد»، في مشهد يعكس الازدواجية في الحكم.
حلّ جذري للأزمة
وأضاف هشام، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذه الوسائل الإعلامية قد ترفع سقف التفاوض مؤقتًا، لكنها لا تصل إلى حلّ جذري طالما غاب القرار الأمريكي، مضيفًا أن زيارة المبعوث الأمريكي لتنسيق المساعدات في غزة عاد بصلاحيات محدودة، دون ضغط واضح على إسرائيل لإنهاء ملف الرهائن إنسانيًا.
تجدد الاحتجاجات في تل أبيب
ولفت أستاذ العلاقات الدولية، إلى تجدد الاحتجاجات في تل أبيب بسبب استمرار احتجاز الرهائن رغم مرور أكثر من 665 يومًا منذ 7 أكتوبر، مع غياب أي اتفاق أو خطة واضحة لإعادتهم، وهو ما يمكن اعتباره دليلًا على خلل في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، إذ إن لا استخبارات ولا جيش يستطيع إعادة رهينة واحد رغم مرور أكثر من عامين على بدء العملية العسكرية.