رئيس دار الأوبرا يكشف أسباب ضمّ فرقتي الفرسان والرقص الحديث

كتب: إلهام الكردوسي

رئيس دار الأوبرا يكشف أسباب ضمّ فرقتي الفرسان والرقص الحديث

رئيس دار الأوبرا يكشف أسباب ضمّ فرقتي الفرسان والرقص الحديث

كشف الدكتور علاء عبدالسلام، رئيس دار الأوبرا، الأسباب التي دعت دار الأوبرا إلى دمج فرقتي فرسان الشرق والرقص الحديث في فرقة واحدة، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار إعادة هيكلة جميع الإدارات التي تتبعها الدار في الفترة الحالية، بما يحقق العائد الثقافي والمالي للقطاع.

وأضاف «عبد السلام» في تصريحات لـ«الوطن»: «قرار ضم فرقة فرسان الشرق إلى فرقة الرقص الحديث، هو قرار مجلس إدارة وليس قرارا فرديا، وهو بالأساس مقترح من الفنان وليد عوني الذي يعد مرجعية في فنون المسرح الراقص».
ِ
وعن أسباب ضم الفرقتين، قال إن المستوى الفني للفرقة لا يحقق العائد الثقافي والمالي المرجو، لافتا إلى أن الفرقة تنفق مبالغ مالية رهيبة ولا تحقق نسبة مقبولة من العائد المادي، خاصة مع وجود فرقة الرقص الحديث التي تقدم الأفكار نفسها، وبعد الضم سيكون لدى الأوبرا فرقة أقوى وأكثر تأثيرا على المستويين الثقافي والمالي، وعن مصير أعضاء الفرقة، قال رئيس الأوبرا: «أعضاء فرقة الفرسان سيعملون بطريقة أخرى ضمن فرقة الرقص الحديث لتكون الفرقة أكبر وأفضل».

فرقة الرقص الحديث

تأسست فرقة الرقص المسرحي الحديث المصري عام 1993، وهي الفرقة هى الأولى من نوعها في العالم العربي، وقد كُلف وليد عوني بالعمل كمخرج ومصمم ومدير فني للفرقة، نظرًا لتخصصه وخبرته في هذا المجال، إذ كان مديرًا فنيًا لفرقة التانيت للمسرح والرقص في بلچيكا وعمل لمدة ستة أعوام مع الفنان العالمي موريس بيجار.

تاريخ فرقة فرسان الشرق

وفرقة فرسان الشرق للتراث، أسستها وزارة الثقافة عام 2009، وتولى الإدارة الفنية للفرقة، الفنان وليد عوني، بهدف استلهام التراث المصري على خشبة المسرح في سياق فني درامي راقص، وقد انضمت الفرقة إلى دار الأوبرا المصرية عام 2013، وبعد ذلك، تولت كريمة بدير الإدارة الفنية للفرقة عام 2011، ومن بعدها طارق حسن عام 2014.