تقارير تكشف عن تعاون بين الإخوان والوحدة 8200 بالمخابرات الإسرائيلية لتشويه دور مصر في دعم غزة

كتب: محرر

تقارير تكشف عن تعاون بين الإخوان والوحدة 8200 بالمخابرات الإسرائيلية لتشويه دور مصر في دعم غزة

تقارير تكشف عن تعاون بين الإخوان والوحدة 8200 بالمخابرات الإسرائيلية لتشويه دور مصر في دعم غزة

كشفت تقارير عن وجود تعاون واضح بين المنصات التحريضية التي تستهدف مصر وقياداتها تحت ستار نصرة غزة، وحسابات شخصيات استخباراتية إسرائيلية تتبع وحدة 8200، على رأسهم الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، المعروف بإدارته للجان إلكترونية تهدف إلى إثارة الفوضى داخل الدول العربية خاصة مصر، وتعمل هذه الحسابات على تشويه الدور المصري تجاه غزة والترويج للرواية الإسرائيلية التي تزعم غلق معبر رفح من الجانب المصري، إذ لم يتردد كوهين في مهاجمة مصر وقيادتها السياسية في عدة تغريدات متزامنة مع الحملات الإخوانية.

محاولات لإظهار إسرائيل بصورة ملتزمة بالمعايير الأخلاقية

ومن خلال تحليل نشاط هذه الحسابات، ظهر تطابق ملحوظ بين رواياتها وروايات شخصيات أخرى مثل سام يوسف وموران ت، اللذين تبنيا خطابًا يتوافق مع الطرح الإخواني في محاولة لإظهار إسرائيل بصورة ملتزمة بالمعايير الإنسانية، بالتوازي مع تشويه الموقف المصري الثابت تجاه غزة.

وبدا هذا التعاون واضحا في عدد من الوقائع المثيرة للجدل؛ أبرزها ترويج شائعات عن تدخل مصر عسكريًا في اليمن بين 2 و4 يناير 2025، وهي رواية أطلقتها وسائل إعلام إسرائيلية وروجتها شخصيات استخبارية، قبل أن تتلقفها المنصات الإخوانية المعادية وتعيد نشرها دون تحقق لإثارة الفتنة وضرب الثقة بين مصر والدول العربية، كما روجت تلك الحسابات في ديسمبر 2024 لفيديوهات قديمة لتظاهرات سبتمبر 2019، مدعية أنها احتجاجات جديدة ضد القيادة المصرية في محاولة للتحريض والفوضى.

حملات ممنهجة من تحالف الإخوان ولجان إلكترونية إسرائيلية لاستهداف مصر

وأكدت هذه الوقائع وجود نمط ممنهج لتحالف بين الإخوان ولجان إلكترونية إسرائيلية، إلى جانب عناصر إثارية هاربة في أوروبا والولايات المتحدة، يستهدف مصر، وتقوم الاستراتيجية على صناعة سرديات مضللة مرتبطة بأزمات إقليمية، وإعادة تدويرها عبر منصات تحريضية؛ بما يكشف عن دور التنظيم الدولي للإخوان وجهات معادية – وفي مقدمتها إسرائيل – في إدارة هذه الحملات لتقويض الاستقرار المصري وتشويه موقفه الداعم للقضية الفلسطينية ورفضه لمخططات التهجير.