وزير الخارجية: لا نستبعد قرارا أمميا لنشر قوات دولية تدعم أمن الفلسطينيين

كتب: أحمد حامد دياب

وزير الخارجية: لا نستبعد قرارا أمميا لنشر قوات دولية تدعم أمن الفلسطينيين

وزير الخارجية: لا نستبعد قرارا أمميا لنشر قوات دولية تدعم أمن الفلسطينيين

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، أنّ مصر تقود عملا إقليمياً مشتركاً لوضع الرؤية المصرية العربية الإقليمية لنظام أمني إقليمي يكون العرب لهم الصوت المسموع فيه بالتأكيد، مشددًا على أن القاهرة طرفا فاعلا ولن تقبل تحت أي ظرف أن يتم فرض أي أفكار أو أمور أو رؤى تتعلق بمستقبل الأمن في هذه المنطقة.

وبيّن «عبد العاطي» خلال لقاء مع المحررين الدبلوماسيين المعتمدين بوزارة الخارجية، على هامش انعقاد اليوم الأول من مؤتمر المصريين في الخارج، أنّ الوزارة تنسق مع الأطراف العربية والإقليمية وكذلك الدولية مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وكل الأطراف الدولية الفاعلة، وتعكف مصر على وضع رؤية في إطار منظومة شاملة وفي إطار الجامعة العربية لتعميق وتحسين العمل العربي المشترك.

مصر ستستمر في جهودها حتى تستطيع الوصول إلى وقف إطلاق النار

وحول الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، قال وزير الخارجية: «كلما نقترب ونصل إلى حل، كلما نجد طرفا يتراجع ويفرض أفكارا ومتطلبات جديدة، ولكن ستستمر مصر في جهودها والضغط حتي تستطيع الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء هذه الحرب البشعة والعدوانية ضد شعب مدني أعزل فقد أكثر من 60 ألف فلسطيني مدني حياته معظمهم من السيدات والأطفال، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى، وبالتالي أن الأوان علي المجتمع الدولي أن يتحرك ويفرض أقصى درجات الضغط على الجانب الإسرائيلي حتى يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

اليوم الثاني بعد وقف إطلاق النار

وتحدث «عبد العاطي» عن اليوم الثاني بعد وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن لدينا أفكارا ومبادرات محددة فيما يتعلق باليوم التالي سواء بالنسبة الترتيبات الأمنية في قطاع غزة، أو فيما يتعلق بحوكمة القطاع ومن سيدير القطاع وهذه الأفكار واضحة وتحظى بدعم إقليمي ودولي وسيتم اعتمادها في مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، ولن يكون مؤتمر فقط لجمع التبرعات والدعم ولكنه سيكون به أيضا إجابات عن أسئلة مهمة بالنسبة للترتيبات الأمنية وهناك تدريبات تتم حاليا لعناصر من الشرطة الفلسطينية، وأيضا من غير المستبعد مستقبلا، إذا كان هناك أفقا سياسيا واضحا ضمن إطار زمني واضح و خريطة طريق تقود إلى الدولة الفلسطينية فلا نمانع من استصدار قرار أممي للعمل على نشر قوات دولية في القطاع تتولى الإسهام في توفير الأمن للفلسطينيين لكل دول المنطقة و تمكن الشعب الفلسطيني من تجسيد دولته المستقلة.


مواضيع متعلقة