«جبت أولادي عشان أعلمهم المشاركة».. سيدة تصطحب أطفالها الـ5 إلى لجان انتخابات «الشيوخ» في الهرم

كتب: إسراء عبد العزيز

«جبت أولادي عشان أعلمهم المشاركة».. سيدة تصطحب أطفالها الـ5 إلى لجان انتخابات «الشيوخ» في الهرم

«جبت أولادي عشان أعلمهم المشاركة».. سيدة تصطحب أطفالها الـ5 إلى لجان انتخابات «الشيوخ» في الهرم

«لازم يتعلموا يعني إيه مشاركة»، بهذه الكلمات ومع تزاحم الناخبين أمام لجان الهرم وعلى الرغم من حرارة الطقس الشديدة، وقفت «هويدا» أمام مدرسة الهرم الفندقية المشتركة للتأسيس العسكري، وبجوارها أطفالها الـ5 لا يتجاوز عمر أكبرهما 10 سنوات، يرفعون علم مصر ويتغنون بحماس بالأغاني الوطنية التي كانت تُبَث في محيط اللجنة.

هويدا جمعت ولادها الـ5 لتعلم الانتخاب

قالت الأم بحماس وابتسامة فخر في حديثها لـ«الوطن»: «جبت أولادي علشان يشوفوا بعينيهم الناس وهي بتنتخب، عايزاهم من دلوقتي يفهموا يعني إيه بلد، ويعني إيه كل صوت بيحدد مصيرنا، دي حاجات بتتزرع فيهم من وهم صغيرين».

وأضافت الأم لـ5 أبناء: «أنا مؤمنة إن التربية مش كلام، التربية مواقف، لما ابني يشوفني واقفة في الشمس علشان أنتخب، أكيد ده هيبقى له معنى كبير جواه لما يكبر»، وفقًا لحديثها.

هويدا وأولادها الـ5

وكانت لجان الهرم، وخاصة اللجنة داخل المدرسة الفندقية، شهدت توافدًا ملحوظًا من المواطنين منذ الساعات الأولى لليوم الثاني من التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ 2025، رغم استمرار الموجة الحارة، وامتدت طوابير طويلة أمام أبواب اللجنة.

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت أن عدد المتابعين المحليين والدوليين لانتخابات مجلس الشيوخ بلغ نحو 25 ألف متابع، إلى جانب التغطية الإعلامية الواسعة التي تحظى بها العملية الانتخابية. كما تم تخصيص «باركود» خاص على كارنيهات المتابعين سواء من منظمات المجتمع المدني أو وسائل الإعلام، بهدف تنظيم حركة المتابعة وضمان الشفافية.

وتُجرى انتخابات مجلس الشيوخ داخل مصر في 8.286 مقرًا انتخابيًا على مستوى الجمهورية، بما يضمن سهولة وصول الناخبين لمقار الاقتراع وتيسير مشاركتهم في العملية الانتخابية.