باحثة سياسية: المشهد الانتخابي يرسم ملامح «مصر القوية والمستقرة»

كتب: حسن سمير

باحثة سياسية: المشهد الانتخابي يرسم ملامح «مصر القوية والمستقرة»

باحثة سياسية: المشهد الانتخابي يرسم ملامح «مصر القوية والمستقرة»

أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن المشهد الانتخابي الراهن في مصر يعكس صورة واضحة لمصر القوية والمستقرة، مشيرة إلى أن ما نشهده مصر اليوم من مشاركة سياسية فاعلة هو نتاج مباشر لحالة الاستقرار السياسي التي تنعم بها البلاد.

الاستقرار السياسي مظلة آمنة للإصلاحات

وأوضحت «سعيد»، خلال لقائها مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة الحياة، اليوم، أن الاستقرار السياسي لم يكن فقط مظلة آمنة للإصلاحات الاقتصادية والإدارية، بل كان دافعًا حقيقيًا لقبول المواطن لهذه الإصلاحات، رغم ما قد تحمله من تحديات تفوق طاقته أحيانًا، إلا أنه بات مدركًا أن هناك مستقبلًا أفضل، وأن الجمهورية الجديدة تسير وفق مبادئ واضحة لخدمة المواطن وتحسين جودة حياته.

وفيما يخص انتخابات مجلس الشيوخ، قالت المحللة السياسية إن وجود غرفة تشريعية ثانية منتخبة يعكس إيمان الدولة بشرعية المؤسسات، ويؤكد على تقدير غير عادي لإرادة المواطن المصري، موضحة أن الدولة كان يمكنها اللجوء إلى التعيين المباشر، كما تفعل أنظمة سياسية في الشرق والغرب، إلا أنها فضّلت الاحتكام لصندوق الانتخابات تأكيدًا لمبدأ المشاركة الشعبية.

حراك شعبي لافت أمام لجان الاقتراع

وتابعت: «نشهد حراكًا شعبيًا لافتًا أمام لجان الاقتراع، ورغم أن العملية الانتخابية تقام خلال أيام عمل رسمية وفي ظل أجواء مناخية حارة، فإن إقبال المواطنين يتزايد تدريجيًا حتى نهاية اليوم، ما يشير إلى وعي سياسي متنامٍ وإيمان حقيقي بدور كل فرد في صناعة المستقبل».

وأضافت، بأن هذا المشهد يعكس وطنية واضحة، وحرصًا على ممارسة حق دستوري بطريقة حضارية، مؤكدة أن المشاركة في الانتخابات ليست فقط واجبًا، بل دليلا على أن المواطن المصري أصبح طرفًا فاعلًا في المعادلة السياسية، مؤكدة على أن اتساع رقعة المشاركة السياسية هو أحد أبرز مؤشرات الجمهورية الجديدة، ومظهر من مظاهر النضج السياسي لدى الدولة والمجتمع، مضيفة: «نحن أمام تجربة سياسية تبعث على التفاؤل، وتؤكد أن مصر تمضي بثبات نحو مستقبل ديمقراطي متطور ومستقر».


مواضيع متعلقة