«بابا ونيس».. شخصيات لا تُنسى لـ«أستاذ المسرح» محمد صبحي
«بابا ونيس».. شخصيات لا تُنسى لـ«أستاذ المسرح» محمد صبحي
حالة كبيرة من الحزن اجتاحت قلوب محبي الفنان محمد صبحي، والذي تعرض لأزمة صحية صباح اليوم، ما تسبب فى نقله إلى العناية المركزة، وهو ما أثار حالة من القلق على فنان طالما أمتعهم وأبدعهم بفنه الهادف الذي قدم خلاله كثيرا من الأعمال الفنية والشخصيات التى جعلت الجمهور يمنحوه ألقابا خاصة، منها «أستاذ المسرح» و«فنان الشعب» و«عميد المسرح»، وغيرها الكثير مما وصفت مكانته داخل قلوبهم.
مسرحية «انتهى الدرس ياغبي»
على مدار 50 عاما كاملة قدم فنان الشعب محمد صبحي كثيرا من الأعمال الفنية والشخصيات التى تركت بصمة فى قلوب الجمهور، من بينها شخصية «سطوحي» في مشرحية «انتهى الدرس يا غبي»، حيث اختاره البروفيسور فريد لإجراء جراحة بالرأس، ليزيد ذكاء الإنسان، وبعد أن نجحت تجاربه، ويختاره لإجراء تجربته، التي نجحت بالفعل، وزاد ذكاء سطوحي، ولكنه بعد ذلك انتكس، وأصبح أغبى مما كان، مما جعل البروفيسور فريد، يدرك أن الذكاء يمكن تنميته بالمحبة.

مسرحية وفيلم «على بيه مظهر»
وهناك أيضا شخصية علي مظهر الذي يحلم بالثراء السريع لاعتقاده بأنه يملك قوى عقلية خارقة، وبالفعل يبدأ في تحقيق حلمه عندما يتعرف على رجل أعمال ويعمل معه، وهذا ضمن أحداث مسرحية «علي بيه مظهر» التي قدمها عام 1976 بالتعاون مع المؤلف لينين الرملي وإخراج أحمد بدر الدين.
وبعد النجاح الكبير الذي حققته المسرحية تم تحويلها لفيلم بعنوان «على بيه مظهر و40 حرامي»، من تأليف لينين الرملي، وإخراج أحمد ياسين.

مسرحية «هاملت»
وفى عام 1977 قدم محمد صبحي شخصية «هاملت»، وذلك خلال العرض المسرحى الذي يحمل نفس الاسم، ويحكي عن هاملت أمير الدانمارك الذي يظهر له شبح أبيه الملك في ليلة ويطلب منه الانتقام لمقتله، وينجح هاملت في نهاية الأمر بعد تصفية العائلة في سلسلة تراجيدية من الأحداث، ويصاب هو نفسه بجرح قاتل من سيف مسموم.

فيلم «أونكل زيزو حبيبي»
ومن الشخصيات التى أجبها الجمهور أيضا للفنان محمد صبحي شخصية «أونكل زيزو» التى قدمها ضمن أحداث فيلم «أونكل زيزو حبيبي»، والذي كان يعانى من ضعف جسدى بشكلٍ يثير سخرية جميع من حوله. ويرغب زيزو في أن يصبح بطلًا رياضيًا ليكون مصدرًا لفخر ابن شقيقته سمير الذي يتخذ من خاله مثلًا أعلى. ويصاب سمير بصدمة نفسية شديدة عندما يشاهد خاله وهو يتلقى «علقة ساخنة»، مما يفقده القدرة على الكلام والحركة بعد أن فقد الثقة في خاله، ويحاول زيزو جاهدًا أن يصبح بطلًا قويًا ليساعد سمير على الشفاء، وفي هذه الأثناء تحدث لزيزو مفارقات كثيرة في إطار من الكوميديا.

مسرحية «الجوكر»
وفي عام 1979 قدم الفنان محمد صبحي شخصية تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، وهى شخصية «عم أيوب»، وهي واحدة من ضمن عدد من الشخصيات التى قدمها ضمن أحداث مسرحية الجوكر التى أخرجها جلال الشرقاوي.

مسلسل «رحلة المليون»
وتتوالى الشخصيات التى طالما تعلق بها الجمهور، ليضاف اليها شخصية «سنبل» التي قدمها ضمن أحداث مسلسل «رحلة المليون» الذي قدمه عام 1984، وتدور أحداثه حول شخص أتى الى القاهرة بحثا عن عمل، ليجلس مع خاله البستاني الذي يعمل بفيلا «لطيف»، والذي يستغل سذاجة وطيبته ويستولي على كُليته، وتبدأ رحلة سنبل في محاولة الثراء.

مسلسل «سنبل بعد المليون»
ونجح مسلسل «رحلة المليون» فى تحقيق نجاح جماهيرى كبير، ولذلك تم تقديم جزء ثان منه تحت عنوان «سنبل بعد المليون»، ليستكمل سنبل رحلته حيث يبدأ في استثمار أمواله والانتقام من لطيف الذي استغل طيبته وسذاجته واستولى على كُليته، وعلى الجهة الأخرى يتعرف سنبل على بدوية ويتزوجها.

مسلسل «يوميات ونيس»
وبخلاف كل الشخصيات التى قدمها على مدار مشواره الفني، قدم محمد صبحي أيضا شخصية «بابا ونيس» التى أثرت فى جيل كامل وكان دائما يردد الجمهور عنها «إحنا اتربينا على بابا ونيس»، وهى الشخصية التى قدمها على مدار سبعة أجزاء كاملة من خلال مسلسل «يوميات ونيس».

