خبير سياسي: لغة الإنذارات لا تجدي نفعًا مع موسكو.. وترامب أدرك ذلك
خبير سياسي: لغة الإنذارات لا تجدي نفعًا مع موسكو.. وترامب أدرك ذلك
كتبت: منة الله وليد
قال الدكتور محمود الأفندي الباحث في الشؤون الروسية، إنَّ زيارة المبعوث الأمريكي إلى موسكو تأتي بعد انقطاع دام شهرين ونصف بين الجانبين، في وقت كانت تعتمد فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما وصفه بـ«الدبلوماسية المكوكية» في تعاملها مع الملفات الدولية.
وأوضح «الأفندي»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنَّ روسيا لا تستجيب لأسلوب الإنذارات والضغوط، مشيرًا إلى أن موسكو ليست إسرائيل ولا إيران، بل دولة عظمى تمتلك ترسانة نووية هائلة، لافتًا إلى أن التعامل مع روسيا يجب أن يتم من خلال القنوات الدبلوماسية وليس بلغة التهديد.
ترامب يعيد ضبط البوصلة
وأكّد الباحث أنَّ الرئيس ترامب أدرك هذه الحقيقة، ولذلك أعاد تفعيل السياسة الدبلوماسية المكوكية مع روسيا، ويرى الأفندي أن هذه الزيارة قد تكون بداية فعلية لتقارب في وجهات النظر حول الأزمة الأوكرانية.
أوكرانيا والعقوبات دون جدوى
وأشار إلى أنَّ ترامب سبق وصرّح بأن على أوكرانيا تعترف بالواقع العسكري على الأرض، لكنه لاحقًا عاد إلى التصعيد وهدد بالعقوبات، ومع ذلك يرى الباحث أن العقوبات الغربية لم تُحقق أي نتائج ملموسة ضد موسكو، وهو ما يدفع واشنطن إلى البحث عن مقاربة جديدة للحل.