صحفية لبنانية: توقيت نزع حزب الله السلاح مع استمرار التوترات بالمنطقة صعب للغاية

كتب: عمرو هلال

صحفية لبنانية: توقيت نزع حزب الله السلاح مع استمرار التوترات بالمنطقة صعب للغاية

صحفية لبنانية: توقيت نزع حزب الله السلاح مع استمرار التوترات بالمنطقة صعب للغاية

أكدت الصحفية اللبنانية راشيل كرم أن الشارع اللبناني منقسم حاليًا إلى 3 فئات رئيسية في مواقفها من قرار الحكومة القاضي بحصر السلاح في يد الدولة، مشيرة إلى أن كل فئة تنظر إلى القرار من زاوية مختلفة تعكس هواجس المرحلة الراهنة.

تعزيز سلطة الدولة

وأوضحت «كرم»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الفئة الأولى تعتبر القرار جيدًا وتاريخيًا، وترى فيه خطوة مهمة نحو تعزيز سلطة الدولة واستعادة احتكارها للسلاح، بما يصب في مصلحة الأمن والاستقرار الداخلي، أما الفئة الثانية، فترى أن تسليم السلاح غير ممكن في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية، لاسيما مع التوسع الملحوظ في عمليات التحصين والسيطرة التي تقوم بها إسرائيل على الحدود، معتبرة أن هذا الواقع يُشكل خطرًا مباشرًا على الأمن القومي اللبناني.

تكرار الاعتداءات الإسرائيلية

وأضافت أن الفئة الثالثة تعيش حالة من القلق والارتياب، إذ تتساءل عن الجهة التي ستتولى تسليم السلاح، وتُشكك في قدرة الدولة على حماية الأراضي اللبنانية سواء المحتلة أو غير المحتلة، خصوصًا في ظل تكرار الاعتداءات الإسرائيلية، موضحة أن الجنوب اللبناني تعرّض قبل نصف ساعة فقط لغارات عنيفة.

وأشارت إلى أن هذه الفئة ترى أن الدولة اللبنانية، إذا ما اختارت الاتكال على المسارات الدبلوماسية، فإنها تفتقر إلى أدوات الضغط الفعالة، لا سيما في ظل غياب قوة اقتصادية أو تجارية كافية، فضلاً عن محدودية تجهيزات الجيش اللبناني وضعف قدراته التقنية والعسكرية، مشيرة إلى مخاوف هذه الفئة من أن يؤدي تسليم السلاح إلى تسهيل تنفيذ ما وصفته بـ«مشروع إسرائيل الكبرى».

وتابعت: «ما الذي يمنع الجيش الإسرائيلي، بعد أسبوع من خطوة التسليم، من التوغل واحتلال مناطق إضافية في الجنوب أو غيره؟»، موضحة أن توقيت نزع حزب الله السلاح مع استمرار التوترات بالمنطقة صعب للغاية.