أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في غزة إبادة ممنهجة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

كتب: شريف سليمان

أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في غزة إبادة ممنهجة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في غزة إبادة ممنهجة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إنّ الوضع الإنساني في قطاع غزة قد تجاوز كل حدود الاحتمال، واصفًا ما يجري بالإبادة الممنهجة والتطهير العرقي، في محاولة واضحة من إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية من جذورها.

وأضاف تركي، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه الممارسات الإسرائيلية تستهدف القضاء على عناصر قيام الدولة الفلسطينية: الأرض، الشعب، السيادة، والاعتراف الدولي، وهو ما يفسر تصعيد العدوان الإسرائيلي كلما تصاعدت الأصوات الدولية الداعمة لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

إسرائيل تعارض الاعتراف الدولي بدولة فلسطين

وتابع، أنّ إسرائيل تتعامل بعدائية شديدة مع مسألة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، حيث يعتبره الاحتلال تهديدًا مباشرًا لمخططاته الاستيطانية والإقصائية.

وأكد أن المواقف الغربية المتقدمة، وعلى رأسها ما صرح به رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من استعداد بلاده للاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، تمثل خطوات مهمة ومقدّرة، لكنها في الوقت ذاته تثير استياء إسرائيل وتدفعها إلى المزيد من التصعيد.

الرؤية المصرية وثباتها على دعم إقامة دولة فلسطينية شرعية

وذكر، أن الموقف المصري من الاعتراف بدولة فلسطين يتسم بالثبات والوضوح، حيث دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية دون شروط مسبقة، مؤكدًا أن هذا الحق غير مرتبط بمدى التزام إسرائيل بوقف العدوان أو تسهيل دخول المساعدات، بل هو حق تاريخي مشروع لا يجب التفاوض عليه، لافتًا إلى أن الرؤية المصرية ترى أن الاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.


مواضيع متعلقة