عمال النظافة عندما يطالبون بحقوقهم: كفاية عليكم «أدوات الحماية»
عمال النظافة عندما يطالبون بحقوقهم: كفاية عليكم «أدوات الحماية»
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة
ضحية لتفجير، أو باحثاً عن مصدر رزق إضافى.. نتائج البحث عبر محرك جوجل عن «عمال النظافة»، هكذا آل حالهم، بعد سنوات من الإهمال، والبحث عن جهة مسئولة عنهم، فى ظل تخلى المحافظات عن مسئوليتها تجاههم، وتجاهل شركات النظافة الأجنبية لمطالبهم.. ما دفعهم عبر عدد من ممثليهم إلى المطالبة بحقوق جديدة، لا تتمثل فى أجور أو مكافآت، قدر ما تقتصر على «حافظوا على حياتنا وآدميتنا». {left_qoute_1}
«لا حيلة فى الرزق ولا شفاعة فى الموت»، يؤمن الرجل بالمقولة جيداً، ينحنى بركبتيه أرضاً ليجمع بكفيه بقايا زجاج تساقط من كيس القمامة، لا يعينه فى مهمته سوى أدوات بسيطة، حرصه على نظافته الشخصية هو ما يدفعه إلى تنظيفها يومياً، لكنها أساليب لا تحميه من الإصابة، تارة بعدوى وأخرى بجرح قطعى لا يعوضه عنه رئيس عمال، ولا تنتبه له شركة خاصة.. «هما ليهم حقهم، ومحدش بيفكر فى حقنا إحنا»، يقولها محمد سامى، أحد عمال النظافة، وهو يوقع على العهدة الخاصة به، التى لا تزيد عن مقشة وعربة صغيرة، لكنها بالنسبة له «مسئولية ولازم أحافظ عليها، وبرضه لازم أحافظ على حياتى، الواحد بيترعب لما بيشوف شنطة سودة مرمية على الأرض، بننطق الشهادتين قبل ما نبص عليها». تأمين صحى على عمال النظافة.. يملك سامى وعياً يتيح له المطالبة بهذا، يسمع من أقرانه المتعلمين أن النظام مطبق فى دول أوروبا والخليج، وأن عامل النظافة ربما أهم من الطبيب، لكنه يستبعد تطبيق الأمر فى مصر، فالوعى بدور عامل النظافة غير موجود، لا عند المواطن ولا عند المسئول من الأساس.
ما طرحه سامى لم يلق قبولاً من غيره من العمال، اعتبروها رفاهية لن تتأتى لهم، فالوقاية بالنسبة لهم أفضل بمراحل من الجرى وراء علاج لن يحصلوا عليه، وهو ما اقترحه أحمد بشير، مطالباً بحملة توعية وتثقيف بين عمال النظافة، ترشدهم إلى التعامل مع القمامة بحيث لا تُنقل إليهم العدوى ولا تتسبب فى إصابات بالغة لهم، يحلم الرجل بحملة مماثلة، لكن لتوعية المواطن بكيفية التعامل مع القمامة ومع العامل الذى يرفعها: «إحنا برضه بنى آدمين، ومش ذنبنا إن شغلتنا كده».
وكما أن العمال لم يملوا المطالبة بأدنى حق لهم فى العمل وهو حماية النفس، لم يمل مسئولو المحافظات والشركات الخاصة من التأكيد على أن «كله تمام»، قالها مختار أبوالفتوح، رئيس هيئة نظافة الجيزة، كمثال، مؤكدا أنهم يوزعون «قفازات وصديرى وكمامة» على جميع العمال، لكن «العيب على العامل، مش بيرضى يلبس الجوانتى بحجة إنه بيكلبش إيديه ومش بيعرف يشتغل بيه»، اندهش أبوالفتوح من مطالبات العمال، واعتبرهم السبب فيما يتعرضون له من مشكلات صحية، يبرر لنفسه ولكل مسئولى هيئات النظافة والتجميل: «مش هنلف على كل عامل نتأكد إنه لابس الأدوات ولا لأ، وكل عامل بنصرف له معدات الحماية والأمان، ده بيكون بدفتر استلام، وعلى سبيل العهدة.. المفروض بقى هما اللى يلتزموا».
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة
- إصابات بالغة
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- تأمين صحى
- جرح قطعى
- حماية النفس
- حملة توعية
- دورات توعية
- دول أوروبا
- رئيس هيئة