وزير الخارجية يكشف تفاصيل مباحثات الرئيس السيسي مع نظيره التركي حول غزة

كتب: عمرو هلال

وزير الخارجية يكشف تفاصيل مباحثات الرئيس السيسي مع نظيره التركي حول غزة

وزير الخارجية يكشف تفاصيل مباحثات الرئيس السيسي مع نظيره التركي حول غزة

قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أجرى نقاشًا مطولًا مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حول الملفات الإقليمية التي تهم البلدين، موضحًا أنه لا يمكن تناول المشهد الإقليمي دون التطرق إلى ما يحدث على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جهود مصر وتركيا لوقف العدوان على غزة

وأشار الوزير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي، إلى أن الكارثة الإنسانية في غزة استحوذت على الجانب الأكبر من هذا النقاش، حيث تم إطلاع الوزير التركي على الجهود المكثفة التي تبذلها مصر دون كلل، للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل ونهائي في غزة، ومعالجة الأزمة الإنسانية التي تسببت فيها إسرائيل بممارساتها غير المسؤولة وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف "عبدالعاطي" أن الجانبين تناولا قرار الكابينت الإسرائيلي الأخير بشأن توسيع نطاق الاحتلال والسيطرة على قطاع غزة، حيث اتفقا على الإدانة الكاملة لهذا القرار، وأكدا أهمية تكاتف الجهود المشتركة لمجابهته عبر مختلف الوسائل، وتكثيف الضغوط الإقليمية والدولية على إسرائيل لردعها عن المضي في تنفيذه.

وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع

وتابع أن المباحثات تطرقت إلى سبل وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع، بما في ذلك سياسة التجويع الممنهج والإبادة الجماعية، وضرورة قيام إسرائيل برفع جميع القيود المفروضة على المعابر التي تربطها بقطاع غزة.

وأوضح "عبدالعاطي" أنه تم التأكيد على تنسيق الجهود المشتركة، والترحيب بأي دعم تقدمه تركيا لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة لمعالجة الكارثة الإنسانية، بالتوازي مع الجهود المصرية الكبيرة، وتوفير جميع التسهيلات عبر مطار العريش وميناء العريش والممرات البرية.

إقامة دولة فلسطينية مستقلة

وجدد التأكيد على وحدة الموقف المصري والتركي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأهمية إدانة كافة الممارسات غير الإنسانية من قبل الاحتلال، بما فيها مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، ومحاولات جعل الحياة غير ممكنة تمهيدًا لتهجير السكان من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشدد على أن هذه الممارسات تمثل خطًا أحمر لن يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذا المخطط سيؤدي حتمًا إلى تصفية القضية الفلسطينية، وأن الجانبين اتفقا على العمل لوقفه ومجابهته، مع التأكيد على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس.