من هي قسمت المهيلمي؟.. واجهت التحديات ووصلت لقمة عالم الحلويات
من هي قسمت المهيلمي؟.. واجهت التحديات ووصلت لقمة عالم الحلويات
في عالم مليء بقصص النجاح النسانية تبرز حكاية قسمت المهيلمي كواحدة من أكثر الحكايات إلهامًا، حيث بدأت مشوارها بخطوات متواضعة داخل مطبخ منزلها، لكن شغفها وإصرارها دفعاها لتحويل وصفات الكيك البسيطة التي كانت تعدها لأولادها إلى علامة تجارية شهيرة انتشرت فروعها في أنحاء مصر، فمن هي قسمت المهيلمي؟ وفقًا لحديثها في إحدى اللقاءات التلفزيونية.

من هي قسمت المهيلمي؟
1- رائدة أعمال مصرية ومؤسسة علامة شهيرة، بدأت بصناعة الكيك من منزلها بأدوات بسيطة إلي مجموعة محلات.
2- فجِعت بوفاة والدها أثناء دراستها الثانوية، مما شكل صدمة وصراعًا عاجلاً مع مسؤولية تحقيق توقعاته حيث كان يرغب في دراستها لإدراة الأعمال والعمل في بنك، وانتقلت لاستكمال تعليمها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، لتلبي طموحات والدها بأن تصبح موظفة، بعد عام من رحيل والدها تعرضت لأزمة صحية حزنًا على فراق والدها وأصيبت بورم بين القلب والرئة.
3- سرعان ما قررت استكشاف مواهبها الحقيقية وأعطت الشهادة لولدتها، واتجهت لشغفها وقتها وهي صناعة الحلي وبدأت العمل في صناعة المجوهرات بعد دراسة طويلة في ألمانيا، والعمل لمدة 13 عامًا في ورشة بمحل بوسط البلد.
4- قررت أن تبدأ في مشروع تصنيع الكيك من البيت وبدأت حياتها في المجال وتكوين الأسرة دفعها لتعلم الكيك بنفسها من النسخ بأرقام كتب إلى كورس مكثف في سويسرا، ثم إنتاج كيك في المنزل وتوزيعه على المناسبات، وبعدها احترفت التورت المجسمة.
5- انفصلت وكان أمامها طريقين، فاختمارت الأصعب وقررت أن تصنع الكيك كمثال على خياراتها الصعبة وتفانيها من أجل أولادها، «الناس مش هينفعوني لما ماعرفش أكل ولادي».