ذكرى وفاة محمود درويش.. كيف كانت علاقته بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات؟

كتب: نرمين عزت

ذكرى وفاة محمود درويش.. كيف كانت علاقته بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات؟

ذكرى وفاة محمود درويش.. كيف كانت علاقته بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات؟

في مسيرته الأدبية والسياسية، جمع محمود درويش بين نبض الشعر وقضايا الوطن، فكتب في الحب كما كتب في الحرية، وكان لصوته حضور سياسي بارز، ارتبط بعلاقة وثيقة بالزعيم الراحل ياسر عرفات، عرفه عن قرب، وقابله في محطات مفصلية، وحضر جنازته واصفًا رحيله بأنه «أسطورة مؤلمة».

وفي ذكرى وفاة محمود درويش في التاسع من أغسطس عام 2008، نستعيد بعضًا من كلماته عن عرفات ودوره المحوري في مسيرة القضية الفلسطينية.

ذكرى وفاة محمود درويش


في ذكرى وفاة محمود درويش، الذي توفي في الولايات المتحدة إثر خضوعه لعملية قلب مفتوح، ودُفن في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وكان يعتبر من أبرز الشعراء الفلسطينيين والعرب، وعُرف كأحد رموز أدب المقاومة حتى لقّبه البعض بـ«شاعر الجرح الفلسطيني»، نستعرض علاقته بالراحل ياسر عرفات، حيث كان شاهد على محاولاته في إحياء القضية الفلسطينية.

لم يكن درويش شاعرًا وأديبًا شهيرًا فحسب، بل كان أيضًا قريبًا من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقال في لقاء تلفزيوني سابق إن موت «عرفات» كان «أسطوريًا»، موضحًا: «مشهد وفاة عرفات لن أنساه، قرأت في موته موتًا سياسيًا، لا شك أن شارون سمّم حياة عرفات، وضيّق عليه الحصار، وشلّ قدرته على العمل لمدة سنتين، كان سجينًا بالمعنى المباشر، وأثر ذلك على قدرته في إدارة العملية السياسية الفلسطينية».

وأكد درويش: «في كل شخص فلسطيني، وفي نفسي شخصيًا، هناك شيء من عرفات الذي أقام علاقات خاصة مع كل مواطن، وأعاد إحياء اسم فلسطين في الوعي الإنساني وهو في المنفى، وهذا إنجاز لا يمكن الطعن فيه أو التشكيك به».

لقاءات محمود درويش بالراحل ياسر عرفات


تحدث محمود درويش عن لقاءاته بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، موضحًا أنه قابله أكثر من مرة، منها في بيروت أثناء حصارها، حيث كانت جميع الأماكن التي يتردد عليها عرفات مهددة بالقصف، وقال: «قابلته وقت حصار بيروت في أحد الجراجات، لأن أي بناية كان يدخلها معرضة للتدمير أو القصف البري، استدعاني، وفوجئت بأنه كان يستقبل صحفيًا إسرائيليًا من المعبرين عن الضمير اليهودي الحقيقي المؤمن بالسلام. سأله الصحفي: إلى أين أنت ذاهب؟ فأجابه عرفات: ذاهب إلى فلسطين».

وأضاف أن عرفات كان متفائلًا رغم الحصار، مشيرًا إلى أنه التقاه مجددًا في تونس، حيث كان يحاول بلورة مشروع سياسي جديد يقوم على حل القضية الفلسطينية.


مواضيع متعلقة