قيادي بـ«مستقبل وطن»: احتلال غزة يهدد استقرار المنطقة ويقوض السلام
قيادي بـ«مستقبل وطن»: احتلال غزة يهدد استقرار المنطقة ويقوض السلام
قال محمد رمضان، أمين العمال بحزب مستقبل وطن في محافظة الجيزة، إن أي حديث عن احتلال قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يواجه بإدانة قوية وواضحة من المجتمع الدولي بأسره، موضحًا أن خطة الاحتلال ليست مجرد خطوة عسكرية؛ بل عمل عدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية في القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد حق الشعوب في تقرير مصيرها ورفض احتلال أراضيها بالقوة.
احتلال غزة يؤدي إلى تشريد المزيد من العائلات
وأضاف «رمضان»، في بيان، أن احتلال قطاع غزة يعني فرض سيطرة عسكرية دائمة على شعب يُعاني بالفعل من حصار خانق منذ سنوات طويلة، وهذه الخطوة تؤدي حتمًا إلى تشريد المزيد من العائلات، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية والطبية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان القطاع، ولن يؤدي الاحتلال إلا إلى تعميق اليأس، وحرمان السكان من أبسط حقوقهم في الحياة الكريمة والأمن.
وأوضح أن الاحتلال طويل الأمد انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على القوة المحتلة تدمير الممتلكات المدنية، وتهجير السكان، وفرض سيطرة دائمة، ولا يمكن لأي دولة أن تُبرر احتلالها لأراضي الغير تحت أي ذريعة، فالأمن الحقيقي لا يُمكن أن يتحقق من خلال الاستيلاء على الأراضي بالقوة؛ بل عبر الالتزام بالشرعية الدولية، واحترام حقوق الإنسان، وإنهاء الاحتلال بشكل كامل.
خطة احتلال قطاع غزة تؤثر على المنطقة بأكملها
ولفت إلى أن خطة الاحتلال لن تؤثر على قطاع غزة وحده؛ بل ستُمثل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة بأسرها، وستُشعل موجة جديدة من الصراع والعنف، وستقوض أي جهود مستقبلية لتحقيق سلام عادل وشامل، مؤكدًا أن الطريق الوحيد نحو السلام هو إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشرقية، ليعيش الشعبان في أمن وسلام.
ونوه بأنه يجب على المجتمع الدولي أن يرفض هذه الخطط بشكل قاطع، ويُمارس أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقفها، ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتًا أمام هذه الانتهاكات؛ بل يجب عليه أن يتحرك بشكل فعال لضمان تطبيق القانون الدولي، وحماية الشعب الفلسطيني، والعمل على إيجاد حل سياسي عادل يضمن حقوق الجميع، مؤكدًا أن الموقف المصري بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثابت وراسخ في نصرة القضية الفلسطينية ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والشعب المصري يلتف حول هذا الموقف ويدعمه بكل قوة؛ إيمانًا بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعًا، وأن أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمن فلسطين والمنطقة.