باحث سياسي: نتنياهو بين صفقة الأسرى وإرضاء وزرائه المتطرفين
باحث سياسي: نتنياهو بين صفقة الأسرى وإرضاء وزرائه المتطرفين
قال أكرم عطا الله، كاتب وباحث سياسي، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية متزايدة، تجعله أمام خيارين صعبين: إما المضي نحو صفقة تبادل أسرى وهو ما يهدد تماسك حكومته، أو الانصياع لرغبات وزرائه المتطرفين مثل سموتريتش وبن غفير، على حساب مطالب الشارع الإسرائيلي الذي خرج بعشرات الآلاف للمطالبة بعقد الصفقة.
أولويات نتنياهو الحالية
وأضاف عطا الله، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو اعتاد المناورة في المواقف المعقدة، إلا أن مصلحة حكومته تكمن حاليًا في تنفيذ عملية كبيرة في قطاع غزة تهدف إلى تفريغ نحو مليون من سكانه باتجاه الجنوب، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل أولوية أكبر بالنسبة له من استعادة عدد محدود من الأسرى.
تعقيدات داخلية وخارجية
ولفت إلى أن المشهد الحالي تحكمه تعقيدات داخلية وخارجية وتشابكات سياسية وأمنية، فضلًا عن حسابات شخصية لرئيس الوزراء والأحزاب المتطرفة المشاركة في الحكومة، التي ترى في قتل الأسرى أو استمرار الحرب خيارًا مفضلًا، مؤكدًا أن هذا الواقع قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب قدر المستطاع وفق رؤية نتنياهو السياسية والأمنية.