بالصور| ضفيرة وفيونكة وطوق ورد.. الشعر الحلو مش دايماً «مفرود»

كتب: منة العشماوى

بالصور| ضفيرة وفيونكة وطوق ورد.. الشعر الحلو مش دايماً «مفرود»

بالصور| ضفيرة وفيونكة وطوق ورد.. الشعر الحلو مش دايماً «مفرود»

«تاج المرأة.. شعرها»، على الرغم من كونها مقولة شهيرة قديمة فإنها تصف حقيقة ذات أهمية كبيرة لدى النساء بـ«الشعر» لجعله أكثر جمالاً وأناقة منذ القدم، فتتفنن كل واحدة فى تخصيص «تسريحة» خاصة بها، حتى أصبح لكل فترة زمنية طريقة للشعر مميزة بها، فتسريحة الشعر بخمسينات القرن الماضى تختلف عن تسعيناته، كما تنتشر بين الفتيات ألوان شعر متعددة لكل منها موضة وفترة خاصة به، بخلاف سعى النساء إلى اختيار شكل معين للشعر من خلال التحكم فى طوله.

{long_qoute_1}

وفى الآونة الأخيرة، وعلى خطى الموضة الحديثة، انتشرت موضة «ضفاير الشعر» بكل أنواعها، سواء كانت فى جزء من الشعر أو فيه ككل أو من خلال تسريحة معينة أو فى أعلى الرأس.

وهو ما دفع جهاد الدينارى، شابة عشرينية، لأن تتبع الموضة فى عمل الضفيرة، فمن وجهة نظرها «التغيير مطلوب فى كل وقت، وله فائدة فى نفسية الشخص وكذلك بالظهور بشكل مختلف حتى لا تصبح روتينية».

وتتبع «جهاد» السير على خطى الموضة، ولكن لا بد أن تكون مناسبة لها «مش كل موضة تليق على كل الناس، لازم الواحد يشوف إيه اللى يمشى معاه، هى مش موضة والسلام» بحسب قولها.

وقالت جهاد إنها تحب عمل الضفائر عند الكوافير، سواء مع شعرها وهو ناعم أو «الكيرلى»، مضيفة «الضفاير فيها أشكال كتير، فكل مرة بعملها حاجة مختلفة وبحدد إيه مناسب ليَّا وإيه مش حلو عليَّا عشان مكرروش تانى».

«أنا بعشق الراستا»، هكذا علقت جهاد على طريقة الضفائر الصغيرة الموجودة على جانب الرأس فوق الأذن، وأكدت أنها لا تحتاج للذهاب للكوافير لعمله حيث أصبحت تجيد صنعها بنفسها باحتراف.

كما تحرص ماريام إدوارد على عمل الضفائر فى شعرها فى أوقات مختلفة، حيث تراه ليس مرتبطاً لديها بالموضة، فاعتادت أن تجعل الكوافير يغير لها من حين لآخر شكلاً جديداً ومختلفاً.

وقالت ماريام إنها هى من تختار الشكل المناسب لها، الذى يليق بمظهرها مع الاستعانة برأى مصفف الشعر، الذى يضع لمساته الخاصة لإظهار شعرها بطريقة تبهر الجميع.

وأضافت أنها لا تحرص على عمل الضفائر فى المناسبات من «فرح أو خطوبة» فقط، ولكن فى الخروجات العادية أيضاً، قائلة «أنا كمان بعرف أعمل الضفاير لنفسى بس بحب أكثر أعملها عند الكوافير عشان تطلع باحترافية أكثر».

وشرح «شيكو»، أحد مصففى الشعر، أن موضة هذا العام تتلخص فى أكثر من نوع، كرفع الشعر أعلى الرأس، وعمل الضفائر، ووضع «الفيونكة» أو «طوق الورد» على الشعر المعقود، مشيراً إلى أن ذلك يختلف بحسب ذوق ورغبة كل امرأة عن الأخرى، وذلك لوجود العديد من التسريحات والأشكال المختلفة.

وأضاف شيكو أن «تسريحات الشعر» أصبحت تختلف فى الوقت الحالى عن الماضى، حيث كانت الفتاة تأتى لعمل تسريحة معينة أو شكل معين فى حالة أن لديها مناسبة تجعلها تريد الظهور بأفضل شكل، ولكن هذه الفترة أصبح من الطبيعى أن تطلب المرأة أى شكل سواء لخروجة أو فرح أو خطوبة أو عيد ميلاد أو لمجرد التغيير.

وتابع أن الزبائن أصبحن يهتممن بأنفسهن هذا العام أكثر من العام الماضى، وتحرص كل فتاة على زيارته أسبوعياً، وتغير فى طرق الشعر سواء كان فى اللون أو القص أو تركيب شواطير. وأكد شيكو أن الضفائر أو الجدائل، كما كان يطلق عليها فى الماضى، تكتسح هذا العام حتى أصبحت موضة «الضفيرة ممكن تتعمل فى الشعر بأى شكل سواء شعر كيرلى أو ناعم أو مموج أو رفع الشعر وعمل ضفيرة فى الخلف أو فى أمام الشعر وهكذا»، لافتاً إلى أن الضفائر تحتاج لفن معين فى عملها واختيار المكان الأفضل لها فى الشعر، ولتجنب فكها أو أن تظهر بشكل غير لائق بشكل ما قد يحرج الفتاة أمام غيرها.

 

 


مواضيع متعلقة